""""""صفحة رقم 95""""""
عشيرتك لا يفارقانك"، وروى موصولا ( 277 ) . وسئل النبي ( صلى الله عليه وسلم ) عن كشف العورة خاليا ، فقال:"الله أحق أن يستحيي منه ( 278 ) . وفي حديث ابن مسعود المرفوع:"الاستحياء من الله: أن تحفظ ( 279 ) الرأس وما وعي والبطن وما حوى وأن تذكر ( 280 ) الموت والبلى ، ومن أراد ترك الآخرة ترك زينة الدنيا ، فمن فعل ذلك فقد استحيى من الله حق الحياء". خرجه الترمذي وغيره ( 281 ) . وخرج البخاري في"تفسيره" ( 282 ) عن ابن عباس في قوله تعالى ( أَلا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُواْ مِنْه ( [ هود: 5 ] أنها نزلت في قوم كانوا يجامعون نساءهم ويتخلون فيستحيون من الله فنزلت الآية .
وكان الصديق يقول: استحيوا من الله ؛ فإني أذهب إلى الغائط فأظل متقنعا بثوبي حياء من ربي عز وجل ( 283 ) .