""""""صفحة رقم 87""""""
باب: تفاضل أهل الإيمان في الأعمال
-فصل
خرج البخاري ومسلم ( 241 ) من حديث:
22 -عمرو بن يحي المازني ، عن أبيه عن أبي سعيد ( 242 ) عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال:"يدخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار ، ثم يقول الله عز وجل: أخرجوا من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان ، فيخرجون منها قد اسودوا فيلقون في نهر الحيا أو الحياة - شك: مالك - فينبتون كما تنبت الحبة في حميل ( 243 ) السيل ، ألم تر أنها تخرج صفراء ملتوية". قال البخاري: و ( 244 ) قال وهيب: حدثنا عمرو"الحياة"وقال:"خردل من خير". قد قيل: إن الرواية الصحيحة:"الحيا"هو: المطر ، قاله الخطابي ( 245 ) وغيره ( 246 ) . هذا الحديث نص في أن الإيمان في القلوب يتفاضل ، فإن أريد به مجرد التصديق ففي تفاضله خلاف سبق ذكره ( 247 ) ، إن أريد به ما في القلوب من أعمال الإيمان كالخشية والرجاء والحب والتوكل ، ونحو ذلك فهو متفاضل بغير نزاع . وقد بوب البخاري على هذا الحديث:"باب تفاوت ( 248 ) أهل الإيمان في الأعمال"فقد يكون مراده الأعمال القائمة بالقلب كما بوب على أن المعرفة