فهرس الكتاب

الصفحة 806 من 3460

""""""صفحة رقم 261""""""

فقبضت رجلي ، فإذا قام بسطتها ، والبيوت يومئذ ليس فيها مصابيح .

وجه الاستدلال بهذا الحديث على جواز الصلاة على الفراش: أن عائشة - رضي الله عنها - كانت تنام على فراش النبي ( الذي ينام هو وعائشة عليه ، وكان يقوم فيصلي من الليل وهي نائمة معترضة بين يديه على الفراش ، وكانت رجلاها في قبلته ، فإذا أراد أن يسجد غمزها فقبضت رجلها ليسجد في موضع ، وهذا يدل على أنه كان يسجد على طرف الفراش الذي كانت نائمة عليه ، وكانت رجلاها عليه . والله أعلم .

مع أنه يحتمل أن تكون رجلاها خرجت عن الفراش حتى صارت على الأرض في موضع سجوده .

ويدل على ذلك: ما رواه عبيد الله بن عمر ، عن القاسم ، أن عائشة قالت: كان رسول الله ( يصلي فتقع رجلي بين يديه - أو بحذائه - ، فيضربها فاقبضها .

الحديث الثاني:

قال:

383 -ثنا يحيى بن بكير: [ ثنا الليث ] ، عن عقيل ، عن ابن شهاب: أخبرني عروة ، أن عائشة أخبرته ، أن رسول الله ( كان يصلي وهي بينه وبين القبلة على فراش أهله اعتراض الجنازة .

الظاهر: أنه إنما خرج هذا الحديث بهذا اللفظ في هذا الباب ؛ لأنه فهم منه أن قوله: (( على فراش أهله ) ) يتعلق بقولها: (( كان يصلي ) ) ، وأن المراد: أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت