""""""صفحة رقم 135""""""
جابر من غير رواية ابنه موسى .
وهذا يدل على أن الإسنادين محفوظان .
وأما حديث الصلاة في القميص وزره بالشوكة ، فلا يعرف إلا بهذا الإسناد عن سلمة ، فلا يعلل بحديث غيره . والله أعلم .
وأما قوله: (( من صلى في الثوب الذي يجامع فية إذا لم ير فيه أذى ) ) ، فهذا فيه غير حديث ، لكنها ليست على شرطه:
فروى يزيد بن أبي حبيب ، عن سويد بن قيس ، عن معاوية بن حديج ، عن معاوية بن أبي سفيان ، أنه سال أخته أم حبيبة زوج النبي ( هل كان النبي ( يصلي في الثوب الذي يجامعها فيه ؟ قالت: نعم ، إذا لم ير فيه أذى .
خرجه الإمام أحمد ، وأبو داود ، والنسائي ، وابن ماجه .
وخرج الإمام أحمد من رواية ضمرة بن حبيب ، أن محمد بن أبي سفيان الثقفي حدثه ، أنه سمع أم حبيبة تقول: رأيت رسول الله ( يصلي ، وعلي وعليه ثوب واحد ، فيه كان ما كان .
وروى الأوزاعي ، عن يعيش بن الوليد ، عن معاوية بن أبي سفيان ، قال: دخلت على أم حبيبة ورسول الله ( يصلي في ثوب واحد ، فقلت: إلا أراه يصلي كما أرى ؟ قالتا: نعم ، وهو الثوب الذي كان فيه ما كان .
خرجه أبو يعلى الموصلي .
ويعيش ثقة ، إلا أني لا أظنه أدرك معاوية .