""""""صفحة رقم 118""""""
قال: (( اعتموا بهذه الصلاة - يعني: صلاة العشاء - ، فإنكم قد فضلتم بها على سائر
الأمم ، ولم تصلها امة قبلكم )) .
وقول ابن مسعود: (( أن سدرة المنتهى في السماء السادسة ) ) يعارضه حديث أنس المرفوع من طرقه كلها ؛ فإنه يدل على أنها في السماء السابعة أو فوق السماء السابعة ، والمرفوع أولى من الموقوف .
وفي حديث الزهري ، عن أنس ، في سدرة المنتهى: (( غشيها ألوان ، لا ادري ما هِيَ ) ) .
وفي حديث قتادة ، عن أنس ، عن مالك بن صعصعة ، عن النبي ( ، قال: (( ثم رفعت إلى سدرة المنتهى ، فإذا نبقها مثل قلال هجر ، وإذا ورقها مثل آذان الفيلة ، فقال: هذه سدرة المنتهى ) ) .
في حديث ثابت ، عن أنس ، عن النبي ( ، قال: (( ثم ذهب بي إلى سدرة المنتهى ، وإذا ورقها كآذان الفيلة ، وإذا ثمرها كالقلال ، قال: فلما غشيها من أمر الله ما غشيها تغيرت ، فما أحد من خلق الله يستطيع أن ينعتها من حسنها ) ) .
خرجه مسلم .
وروى مسدد: ثنا يحيى ، عن حميد ، عن أنس ، أن رسول الله ( قال:
(( انتهيت إلى سدرة المنتهى ، فإذا نبقها مثل الجرار ، وإذا ورقها مثل آذان الفيلة ، فلما غشيها من أمر الله ما غشيها تحولت ياقوتة أو نحو ذلك ) ) .
وخرجه الإمام أحمد ، وعنده: (( تحولت ياقوتا وزمردا ) ) .