فهرس الكتاب

الصفحة 468 من 3460

""""""صفحة رقم 469""""""

ولم يذكر فيهِ غسل الجنابة .

وخرجه أبو داود . مِن طريق أبي الأحوص ، ولفظه: (( تأخذ ماءها وسدرتها فتوضأ ، وتغسل رأسها وتدلكه ) ) - وذكر الحديث ، و زاد فيهِ: (( الوضوء ) ) .

ورواه أبو داود الطيالسي ، عَن قيس بنِ الربيع ، عَن إبراهيم بنِ المهاجر ، عَن

صفية ، عَن عائشة ، قالت: أتت فلانة بنت فلان الأنصارية ، فقالت: يا رسول الله ، كيف الغسل مِن الجنابة ، فقالَ: (( تبدأ إحداكن فتوضأ ، فتبدأ بشق رأسها الأيمن ، ثُمَّ الأيسر حتى تنقي شئون رأسها ) ) . ثُمَّ قالَ: (( أتدرون ما شئون الرأس ؟ ) ) قالت: البشرة . قالَ: (( صدقت ، ثُمَّ تفيض على بقية جسدها ) ) .

قالت: يا رسول الله ، فكيف الغسل مِن المحيض ؟ قالَ: (( تأخذ إحداكن سدرتها وماءها ، فتطهر فتحسن الطهور ، ثُمَّ تبدأ بشق رأسها الأيمن ، ثُمَّ الأيسر حتى تنقي شئون رأسها ، ثُمَّ تفيض على سائر جسدها ، ثُمَّ تأخذ فرصة ممسكة فتطهر بها ) ) . قالت: يا رسول الله ، كيف أتطهر بها ؟ فقلت: سبحان الله ، تتبعي بها آثار الدم .

وإبراهيم بن المهاجر ، لَم يخرج لَهُ البخاري .

و (( الفرصة ) ) - بكسر الفاء ، وسكون الراء ، وبالصاد المهملة - ، وهي القطعة .

قالَ أبو عبيد: هي القطعة من الصوف أو القطن أو غيره ، مأخوذ مِن فرصت الشيء: أي قطعته .

و (( المسك ) ): هوَ الطيب المعروف .

هَذا هوَ الصحيح الذِي عليهِ الجمهور ، والمراد: أن هَذهِ القطعة يكون فيها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت