""""""صفحة رقم 395""""""
باعتزالهن ، وَهوَ الفرج ، أو ما بين السرة والركبة ، على ما فيهِ مِن الاختلاف كَما سيأتي ، روي هَذا عَن ابن عباس ، ومجاهد ، وعكرمة .
وقيل: المراد: مِن الفرج دونَ الدبر ، رواه علي بنِ أبي طلحة عَن ابن عباس .
وروى أبان بنِ صالح ، عن مجاهد ، عنة ابن عباس ، قالَ: ( مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ
الله ( [ البقرة: 222 ] أن تعتزلوهن . ورواه عكرمة ، عَن ابن عباس - أيضًا .
وقيل: المراد مِن قبل التطهر لا مِن قبل الحيض ، وروي عَن ابن عباس - أيضًا - ، وغيره .
و (( التوابون ) ): الرجاعون إلى طاعة الله مِن مخالفته .
و (( المتطهرون ) ): فسره عطاء وغيره: بالتطهر بالماء ، ومجاهد وغيره: بالتطهر مِن الذنوب .
وعن مجاهد ، أنَّهُ فسره: بالتطهر مِن أدبار النساء .
ويشهد لَهُ قول قوم لوط: ( إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ ( [ الأعراف: 82 ] .