فهرس الكتاب

الصفحة 390 من 3460

""""""صفحة رقم 391""""""

بسم الله الرحمن الرحيم

كِتابِ الحيض

وقول الله عز وجل: ( وَيَسْأَلونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذىً فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ ( [ البقرة: 222 ] إلى قولُهُ: ( وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ ( [ البقرة: 222 ] .

خرج مسلم في (( صحيحه ) ) مِن حديث حماد بنِ سلمة: نا ثابت ، عَن أنس ، أن اليهود كانوا إذا حاضت المرأة فيهم لَم يؤاكلوها ولم يجامعوهن في البيوت ، فسأل أصحاب النبي ( النبي ( ، فأنزل الله عز وجل: ( وَيَسْأَلونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذىً فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ ( [ البقرة: 222 ] إلى آخر الآية ، فقالَ رسول الله (: (( اصنعوا كل شيء إلا النكاح ) ) - وذكر بقية الحديث .

فقوله عز وجل: ( وَيَسْأَلونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ ( ، أي: عَن حكمه والمباشرة

فيهِ .

و (( المحيض ) ) ، قيل: إنَّهُ مصدر كالحيض ، وقيل: بل هوَ اسم للحيض ، فيكون اسم مصدر .

وقوله تعالى: ( قُلْ هُوَ أَذىً ( [ البقرة: 222 ] ، فسر الأذى بالدم النجس وبما فيهِ مِن القذر والنتن وخروجه مِن مخرج البول ، وكل ذَلِكَ يؤذي .

قالَ الخطابي: الأذى هوَ المكروه الذِي ليسَ بشديد جدًا ؛ كقوله: ( لَنْ يَضُرُّوكُمْ إِلاّ أَذى ( [ آل عمران: 111 ] ، وقوله: ( إِنْ كَانَ بِكُمْ أَذىً مِنْ مَطَرٍ ( [ النساء: 102 ] ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت