""""""صفحة رقم 382""""""
وقد قيل: أنَّهُ أبو حازم الزاهد ، وَهوَ ثقة جليل ، فقد خرج أبو داود وابن خزيمة مِن رواية أبي غسان محمد بنِ مطرف ، عَن أبي حازم ، عَن سهل بنِ سعد ، قالَ: حدثني أبي بن كعب - فذكره .
قالَ البيهقي: هَذا إسناد صحيح موصول .
وقد ذكر ابن أبي حاتم ، عَن أبيه ، أن بعضهم ذكر أنه لا يعرف لَهُ أصلًا .
وفي ذَلِكَ نظر .
وقد روي عَن أبي بنِ كعب مِن وجوه أخر:
روى شعبة ، عَن سيف بنِ وهب ، عَن أبي حرب بنِ أبي الأسود ، عَن عميرة بنِ يثربي ، عَن أبي كعب ، قالَ إذا التقى ملتقاهما فَقد وجب الغسل .
خرجه ابن أبي شيبة والبخاري في (( تاريخه ) ) .
وروى مالك ، عَن يحيى بنِ سعيد ، عَن عبد الله بنِ كعب مولى عثمان ، أن محمود بنِ لبيد سأل زيد بنِ ثابت عَن الرجل يصيب أهله ثُمَّ يكسل ولا ينزل ؟ فقالَ: زيد يغتسل ، فقالَ لَهُ محمود بن لبيد: إن أبي بن كعب - كانَ لا يرى الغسل ؟ فقالَ لَهُ زيد: إن أبيًا نزع عَن ذَلِكَ قبل أن يموت .
وقال الشَافِعي: أنا إبراهيم بن محمد ، عَن خارجة بن زيد ، عَن أبيه ، عَن أبي بن كعب ، أنَّهُ كانَ يقول: ليسَ على مِن لَم ينزل غسل ، ثُمَّ نزع عَن ذَلِكَ أبي قبل أن يموت .
وقد روي ، عَن عائشة ما يدل على النسخ: مِن رواية الحسين بنِ عمران: حدثني الزهري ، قالَ: سألت عروة عَن الذِي يجامع ولا ينزل ؟ قالَ: نول