""""""صفحة رقم 347""""""
وهذا المرفوع خرجه الإسماعيلي في (( مسند علي ) ) بإسناد ضعيف جدًا عَن علي - مرفوعًا -: (( لا يقلمن أحد ظفرًا ، ولا يقص شعرًا ، إلا وَهوَ طاهر ، ومن اطلى وَهوَ جنب كانَ [ علته ] عليهِ ) ) ، وذكر كلامًا ، قيل لَهُ: لَم يا رسول الله ؟
قالَ: (( لأنه لا ينبغي أن يلقي الشعر إلا وَهوَ طاهر ) ) .
وهذا منكر جدًا ، بل الظاهر أنَّهُ موضوع . والله أعلم .
وخرج البخاري في هَذا الباب حديثين:
أحدهما:
قالَ:
284 -نا عبد الأعلى بنِ حماد: نا يزيد بنِ زريع: نا سعيد ، عَن قتادة ، أن أنس بنِ مالك حدثهم ، أن رسول الله ( كانَ يطوف على نسائه في الليلة الواحدة ، وله يومئذٍ تسع نسوة .
قَد ذكر بعض هَذا الحديث تعليقًا فيما سبق .
وإنما تتم دلالة الحديث على مراده إذا كانَ يطوف عليهن بغسل واحد ، وقد تقدم أن ذَلِكَ روي عَن أنس من وجوه متعددة ، وإن لَم يخرجها البخاري .
الحديث الثاني:
285 -حدثنا عياش: نا عبد الأعلى: نا حميد ، عَن بكر ، عَن أبي رافع ، عَن أبي هريرة ، قالَ: لقيني رسول الله ( وأنا جنب ، فأخذ بيدي ، فمشيت معه حتى
قعد ، فانسللت فأتيت الرحل فاغتسلت ، ثُمَّ جئت وَهوَ قاعد ، فقالَ: (( أين كنت يا أبا هريرة ؟ ) ) فقلت لَهُ ، فقالَ: (( سبحان الله إن المؤمن لا ينجس ) ) .
وفي هَذهِ الرواية زيادة على الرواية السابقة ، وهي: أن النبي ( أخذ بيد