""""""صفحة رقم 456""""""
ولعل البخاري إنما صدر طرق حديث أبي هريرة برواية المدنيين ؛ لأن هذه
الرواية فيها متابعة لرواية البصريين
في ذلك السجود للسهو ، وإن كانت رواية
البصريين فيها زيادة ذكر طول السجود .
وقد ذكر النسائي: أنه لا يعلم
أحدا ذكر عن أبي سلمة في هذا
الحديث:"ثم سجد سجدتين"غير سعد بن إبراهيم .
ثم خرجه من طريق عمران
بن أبي أنس ويحيى بن أبي كثير والزهري ، عن
أبي سلمة ، عن أبي هريرة - ولم يذكر فيه سوى قضاء الركعتين .
وخرجه مسلم من طريق يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلمة - ولم يتم
لفظ الحديث ، بل اختصره .
وقال أبو
داود: رواه يحيى بن أبي كثير وعمران بن أبي أنس ، عن أبي
سلمة - والعلاء بن عبد الرحمن ، عن أبيه - عن
أبي هريرة - ولم يذكروا: أنه
سجد السجدتين .
ورواه ابن أبي ذئب ، عن المقبري ، عن أبي هريرة ، وقال فيه:
"ولم"
يسجد للسهو"."
قلت: قد خرجه الإمام أحمد ، عن حجاج ، عن ابن أبي ذئب - فذكر
الحديث ، وقال في
آخره - قال ابن أبي ذئب: قال الزهري: سألت أهل
العلم بالمدينة ، فما أخبرني أحد أن النبي [ ( صلى الله عليه وسلم ) ] صلاهما .
يعني: سجدتي السهو .