""""""صفحة رقم 335""""""
وإسناده حسن .
الحديث الثاني:
281 -حديث: ميمونة ، قالت: سترت النبي ( وَهوَ يغتسل من الجنابة ، فغسل يديه ، ثُمَّ صب بيمينه على شماله فغسل فرجه وما أصابه ، ثُمَّ مسح بيده على الحائط أو الأرض ، ثُمَّ توضأ وضوءه للصلاة غير رجليه ، ثُمَّ افاض على جسده الماء ، ثُمَّ تنحى فغسل قدميه .
خرجه من طريق ابن المبارك ، عَن سفيان ، عَن الأعمش ، بإسناده المتقدم .
ثُمَّ قالَ:
تابعه: أبو عوانة وابن فضيل في الستر .
يعني: عَن الأعمش ، فَقد خرجه فيما مضى من طريق أبي حمزة السكري ، عَن الأعمش ، وخرج - أيضًا - حديث أبي عوانة فيما مضى .
وخرج مسلم من حديث زائدة ، عَن الأعمش ، بهذا الإسناد ، عَن ميمونة ، قالت: وضعت للنبي ( ماء وسترته ، فاغتسل .
فهذا الحديث مما يستدل بهِ على التستر في الاغتسال في الخلوة ؛ لأن اغتسال الرجل معَ زوجته كاغتساله خاليًا .
ويدل على أن النبي ( كانَ يستتر عند اغتساله معَ أهله: ما خرجه الإمام