""""""صفحة رقم 334""""""
-بَابُ
التستر في الغسل عند الناس
خرج فيهِ حديثين:
أحدهما:
280 -من رواية: مالك ، عَن أبي النضر مولى عمر بنِ عبيد الله ، أن أبا مرة مولى أم هانىء أخبره ، أنَّهُ سمع أم هانىء تقول: ذهبت إلى رسول الله ( عام الفتح ، فوجدته يغتسل ، وفاطمة تستره ، فقال: (( من هَذهِ ؟ ) ) فقلت: أنا أم هانىء .
هَذا الحديث يستدل بهِ لَما بوب عليهِ ، وَهوَ: التستر عند الناس ؛ لأن ابنة الرجل وغيرها من محارمه لا تنظر إلى العورة ، فهي كالرجل معَ الرجل ، وقد كانَ النبي ( أحيانًا يستره رجل فيغتسل ، وقد روي أن أبا ذر ستره لما اغتسل ، وأنه ( قام فستر أبا ذر لما اغتسل .
خرجه الإمام أحمد .
وروي - أيضًا - عَن حذيفة مثله .
خرجه ابن أبي عاصم في (( كِتابِ الصيام ) ) .
وخرج أبو داود والنسائي وابن ماجه من حديث أبي السمح ، قالَ: كنت أخدم النبي ( ، فكان إذا أراد أن يغتسل قالَ: (( ولني ) ) . فأوليه قفاي ، وأنشر الثوب فأستره بهِ .