""""""صفحة رقم 325""""""
-بَابُ
نَفْضِ الْيَدَينِ من الْغُسلِ من الْجَنابَةِ
خرج فيهِ:
276 -حديث ميمونة: قالت: وضعت للنبي ( غسلًا ، فسترته بثوب ، وصب على يديه فغسلهما ، ثم صب بيمينه على شماله ، فغسل فرجه ، وضرب بيده الأرض فمسحها ، ثم غسلها ، فتمضمض واستنشق ، وغسل وجهه وذراعيه ، ثم صب على راسه ، وأفاض على جسده ، ثم تنحى فغسل قدميه ، فناولته ثوبًا ، فلم يأخذه ، فانطلق وهو ينفض يديه .
خرجه من طريق أبي حمزة السكري ، عن الأعمش ، بإسناده المتقدم .
هذه الرواية مصرحة بأنه نفض يديه .
وفي رواية سبقت قبل ذَلِكَ: (( جعل ينقض الماء بيده ) ) .
فأما نفض الماء عن بدنه بيده ، فقد دل هذا الحديث الصحيح عليهِ ، فلا ينبغي أن يكون في عدم كراهته خلاف .
وأما نفض اليد بالماء ، فقد كرهه طائفة من أصحابنا والشافعية ، ولم يكرهه آخرون من الطائفتين ، وهو الصحيح .
ورواية البخاري المخرجة في هذا الباب تدل عليهِ .
وفي (( سنن أبي داود ) ) ، من حديث هشام بن سعد: حدثني زيد بن