""""""صفحة رقم 13""""""
حماسة" ( 20 ) - وهو من الصحابة - أنه قال: إن الإيمان يزيد وينقص ، قالوا: وما زيادته ونقصانه ؟ قال: إذا ذكرنا الله وخشيناه فذلك زيادته ، وإذا غفلنا ونسينا وضيعنا فذلك نقصانه ( 21 ) ."
فزيادة الإيمان بالذكر من وجهين:
أحدهما: أنه يجدد من الإيمان والتصديق ( 178 - أ / ف ) في القلب ما درس منه بالغفلة كما قال بن مسعود: الذكر ينبت الإيمان في القلب كما ينبت الماء الزرع . و في"المسند" ( 22 ) عن أبي هريرة أن النبي صلي الله عليه وسلم قال:"جددوا إيمانكم"قالوا: كيف نجدد إيماننا ؟ قال:"قولوا: لا إله إلا الله".
والثاني: أن الذكر نفسه من خصال الإيمان ، فيزداد الإيمان بكثرة الذكر ، فإن جمهور أهل السنة على أن الطاعات كلها من الإيمان فرضها ونفلها ، وإنما أخرج النوافل من الإيمان قليل منهم .
قال البخاري: وقال ابن مسعود: اليقين: الإيمان كله .
هذا الأثر: رواه الأعمش ، عن أبي ظبيان ، عن علقمة ، عن ابن مسعود ( 23 ) . واليقين: هو العلم الحاصل للقلب بعد النظر والاستدلال ، فيوجب قوة