هو انه توصل الى تلك"الحجة"
وصرح بما لم يصرحون
فجعل العمالة شرفا
وبيع الدين سياسة شرعية
وانتهاك الاعراض من فقه المصلحة
وتدمير المساجد جائز لانه اهون الضررين!!
شكرا للشيعة حماقتهم
فقد اتاحوا لنا فرصة اطالة الحرب
يستطيع العدو ان يستخدم الزمن لصالحه
اذا تعامل بقسوة كبيرة
او اشترى بالمال كل المعارضين
لكنها في كل الاحوال لن تنجح امام مجاهد صامد
يقولون
ان"باتيستا"خسر الحرب في"كوبا"امام"كاستروا"لانه ببساطة لم يكن"دكتاتورا"بما فيه الكفاية!!
لم تفلح الثورات الشيوعية في ماليزيا واليونان لان عدوهم"الحاكم"كان اكثر ذكاءا منهم
فسحب البساط من تحت ارجلهم
عندما وزع الاموال على الشعب المنهك
لذلك لم تجد احلام الشيوعية مجال للتحرك او الحصول على ما يكفي من التاييد الشعبي
العقيدة تتقدم على الخبز فقط عندما تكون الشعوب عقائدية
اما الشعوب"الشهوانية"فانها غير مستعدة لتحمل ثقل"الزمن"
كان على المجاهدين في العراق ان يتحركوا وفق مسارين
اما ان ينشروا العقيدة حتى لا تعد الاموال قادرة على شراء ولاء العملاء
او ان يدمروا الاقتصاد العراقي بحيث لا يجد العملاء ما يشترون به ولاء العملاء
او ان يسلكوا كلا المسارين معا
دائما يوجد من هو على استعداد لكي يكون عميلا!!
ولكي تنمع العمالة يجب ان تمنع دوافعها
وقد تكون انت احد دوافعها!
ولهذا قالوا ان الحدود تعطل في زمن الحرب
لانك لو طبقت الحد في شارب الخمر مثلا وانت في مدينة يقف العدو على اعتابها فانك تكون قد اعطيت ذلك الشخص ما يكفي من الدوافع لكي يصبح"عميلا"!
زعماء الصحوات التي عمت مناطق السنة ثم الشيعة
هم مجرد تجار حرب
مثل تجار السلاح
يبيعون لمن يدفع اكثر
وجنودهم هم شباب مغفل او جائع حاصرتهم الحاجة المادية ولم يتحصنوا بما يكفي من العقيدة
وجدوا من يحقق رغبتهم
فمالوا اليه
وسوف يرتدون على"صحوتهم الشيطانية"
ان منع عنهم المال
او ان زيدت لهم جرعات العقيدة
ولهذا سعى الحزب الاسلامي للسيطرة على منابر المساجد!
انه يحاول منع الشحن الجهادي من الوصول الى الشباب
انه يستغل اكبر منافذ الشحن الجهادي