فهرس الكتاب

الصفحة 62 من 287

التي يتخذها فيلق"بدر"مقرا لهم

في ديالى التوحيد

حاولوا اكثر من مرة اقتحام المعبد

لكن كثرة الحراس وتحصين المعبد حالت دون نجاح العملية

ولم تفلح السيارات المفخخة في تدميره

قلنا لهم لاحاجة للاقتحام

حاولوا تجفيف ما حوله وسيسقط في ايديكم بدون معركة!

بداء الاخوة في محاصرة المنطقة وتدريجيا بداء المجوس

يفرون منها حتى لم يبق من يحمي ذلك المعبد

وبعد فترة من"الزمن"

سقط المعبد بدون اطلاق رصاصة واحدة!!

ولله الحمد من قبل ومن بعد

ليس لمن يريد الفوز ان يستعجل النصر

اذا ما احسنا استخدام الزمن فسوف ننتصر بدون معركة!

قبل احتلال العراق

كان الشحن الجهادي على اوجه

كان كل اهل السنة يحلمون بالجهاد والاستشهاد

امنية كل عراقي ان يقتل امريكيا

احُتل العراق

وبدأت المعركة

انفجر الجهاد بوجه الامريكان بشكل لم يكن في الحسبان

اوشك الامريكان اعلان الهزيمة

لكن المحتل كان قد زرع بعض البذرات

وانتظر ثمرها كملاذ اخير

تاخر النصر على العراقيين

ولم يوجد ما يكفي من الشحن الجهادي

مقابل كم هائل من الشحن المعادي

دب الاحباط والياس في القلوب

وبرز المرجفين والمعوقين

"قد يعلم الله المعوقين منكم والقائلين لإخوانهم هلم إلينا ولا يأتون البأس إلا قليلًا"

واستجاب لهم من اراد الفرار

من الذين راحوا يبحثون عن الذرائع لاجل التملص من"ثقل"الجهاد

مرة يلقون اللوم على"القاعدة"

ومرة يشتكون من الحرب الطائفية

ومرة يخافون من تقسيم العراق

كلها ذرائع لتبرير الفرار من الزحف

قلوبهم تصرخ"كفى جهادا لقد تعبنا"

لكنهم يقولونها بكلمات اخرى!!

قلة فقط هم من صبر وصابر

"وَكَأَيِّن مِّن نَّبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ"

ثلاثة اثلاث

ثلث فرّ فاولئك عليهم من الله ما يستحقون

وثلث استشهد اولئك هم السابقون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت