فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 287

جهة المتابعة الخاصة بالمجاهدين!

فرغم ضعف الامكانيات

ورغم ان اغلب العمل ذاتيا

ولا يخضع لسيطرة مركزية

ورغم الخطورة الامنية لمن يقوم بتلك المتابعة

ورغم ان اغلبه مجانا

الا اننا نجد ان اثار تلك الجهة لا يخلوا موقعا الكترونيا الا وامتلء بها

ورغم ضعفها في باقي وسائل الاعلام مثل الفضائيات والاذاعة والصحف

الا ان انتشارها في المواقع الالكترنية ارغم الجميع على الانصات لها والتاثر بها

عيب هذه الجهة حاليا هو:

انها اعتمدت في الانتشار الافقي اكثر من اعتمادها على الانتشار العمودي

يقوم الانصار باقتناص"مقالة"ما ثم يحاولون نشرها على اوسع مدى

وذلك شيء جيد

لكن الاصل هو اقتناص"موضوع"ما ثم محاولة الكتابة عنه ونشره

فالاصل في عمل جهات المتابعة انها تعتمد على اقتناص

"موضوع"

ما ثم يكتبون فيه مجموعة من"المقالات"كل حسب كفاءته وامكانياته

ذلك يكسبهم انتشاراوسع

ومصداقية اكبر

وقراء اوسع

وذلك هو النجاح

اما الاقتصار على الانتشار الافقي

فانه يولد الملل من تكرار نفس المقال في اكثر من موقع

ويوحي بقلة عدد انصار الجهاد لان باستطاعة شخص واحد ان يقوم بعملية النشر الافقي

ويعطي انطباع بضعف ايمان انصار الجهاد عندما يرى قلة عدد من يكتب لنصرتهم

ويوحي بقلة كفاءة انصار الجهاد عندما يرى استنساخهم بدل ابداعهم

ويوحي بخمولهم عندما لا يرى انتاجهم

نشر

"المقال"كسقوط قطرات الماء المتفرقة على الصخرة

ونشر"الموضوع"هو كمثل انهمار شلال ماء على تلك الصخرة

فانظر هداك الله ايهما اولى؟

مثال: مثلا قد نختار"موضوع"معين مثلا"التشهير بقناة العربية"ثم يحاول كل انصاري بكتابة مقال عن هذا الموضوع بغض النظر عن كفاءته (وان كانت الكفاءة مطلوبة) ,المهم هو توجهه نحو الهدف"الموضوع".

وعندها سوف نجبر الناس على قراءة ما نريد ,ان اخطأتهم مقالة وقعوا في مقال اخر وان اخطأهم موقع وقعوا في موقع اخر.

يقولون ان سماعك الخبر عن مصدرين يكون اكثر مصداقية

وسماعك له من ثلاث مصادر لا يدع مجالا للشك.

عدم الخلط بين الطبقات

في التسلسل الهرمي لمستويات القيادة من الحكمة و"بروتوكوليا"عدم الخلط بين الطبقات اثناء توجيه الخطابات. فلا يكون من الحكمة مثلا ان ينتقد القائد السياسي احدى وسائل الاعلام وان يذكرها بالاسم!.لان ذلك يعتبر تنزلا من الاعلى الى الادنى

وذلك ليس من الحكمة السياسية ,كما انه يعتبر نصرا دعائيا لوسيلة الاعلام تلك!

اذا كان من الضروري ان تنتقد احدى الدول او التنظيمات احدى المؤسسات الاعلامية فيقوم بذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت