1 -ان نعطيها مما من شانه ان يوفر لها فرص النجاح.
2 -ان نقبل ان تبث تلك الوسائل رأينا والرأي المخالف.
3 -ان نؤثر في العاملين عليها من رؤساء وموظفين ويمكن لذلك ان يكون من خلال:
أ-الاقناع كأن نتصل بالعاملين فيها لتبيان وجه نظرنا وتغيير مواقفهم.
ب-الاختراق كان يسعى البعض منا للعمل داخل تلك الوسائل الاعلامية.
ج-الضغط ويكون ذلك بالاحتجاج او المظاهرات او لمقاطعة.
د-تهديد العاملين فيها ومكاتبها ومقراتها.
اما وسائل الاعلام المعادية فيتم التعامل بها من خلال:
1 -الطعن في مصداقيتها حتى لا يصغي اليها احد.
2 -التشويش على وسائل بثها ومنع وصول صوتها.
3 -تصفية العاملين فيها ومن يتعامل معها.
4 -تدمير مقراتها ومكاتبها.
في الحرب الحقيقة لاتهتم التنظيمات فيمن سينقل الخبربقدر الاهتمام بوصول الخبر
في الحرب الرمزية تتحرج التنظيمات من ان تنقل رسائلها وسائل الاعلام المشبوهة
لانها تخاف من تشويه رسالتها
التعامل مع الاعلام:
تجربة اليهود مع الجزيرة
كانت جميع وسائل الاعلام العربية تسمي اسرائيل بـ"الكيان الصهيوني"
ولم يكن مسموحا لا رسميا ولا شعبيا استخدام اسم"دولة اسرائيل"
عندما اطلت علينا"الجزيرة"
وهل معها مصطلح"الراي والراي الاخر"
بدانا نسمع مصطلح"دولة اسرائيل"!!
كانت هذه القناة تنتقد بشدة"دولة اسرائيل!"
رغم ذلك لم يتعرض اي من اليهود لهذه القناة بسوء!
:"كثيرة هي القنوات التي تهاجمنا"
لكن قليلة هي القنوات التي تسمح لنا بالظهور لندافع عن انفسنا امامهم
هل من المفروض ان نرحب بقناة توفر لنا هذه الفرصة ام نحاربها؟"هكذا فكر اليهود"
لم يصنف اليهود"الجزيرة"كقناة"عدوة"يجب اسكاتها
وانما صنفوها كقناة"محايدة"يجب ان يمتطوها!
لقد استطاعت هذه القناة ان تكسر جميع"الآآت"العربية
واصبح"الكيان الصهيوني"يسمى"دولة اسرائيل"
وحملات التطبيع على قدم وساق
وماتت اصوات المقاطعة امام اصوات خطباء بني صهيون وهم يهتفون بحياة"اورشليم"!!
كل ذلك
بفضل قناة الرأي والرأي الاخر!
ولم يكتف الامر هنا
فقد سنت"الجزيرة"سنتها السيئة
وقلدتها شقيقاتها الفضائيات وزادت عليها بالبدعة
فصار"الاستشهادي""انتحاريا"!
ونسينا مصطلح"وزير الحرب"
واصبحت دولة"فلسطين""كيانا"!!
و"الشرق الاوسط"مصطلحا رسميا
واسرائيل دولة"شقيقة"!!
بعد كل هذه الايجابيات التي حققتها قناة الجزيرة لليهود