"الاعلام"و"الاقتصاد"و"العسكر".
انتصرنا في اثنتين بفضل الله وبقيت واحدة,
فحرب الاعلام كسبناها منذ سنين وذلك باعترافكم,
وحرب الاقتصاد انتم اليوم ترون ما يحيق بكم منها والقادم ادهى وامر,
اما حرب العسكر فهي بيننا وبينكم سجال لكم الاولى ولنا باذن الله الاخرة,
ومن خسر حرب الاعلام والاقتصاد فهو لا محال لحرب العسكر خاسر
وان اردتم التاكد فاسألوا جنودكم يخبرونكم عن لهيب بشائرها
او اسألوا بذلك خبراءكم يدلوكم على نتيجتها
او ارجعوا الى التاريخ يسعفكم فيها
او اقرؤوا ماوتسي تونغ يجيبكم عنها.
وان كانت حرب الاعلام لم تحرق ايديكم,
و حرب الاقتصاد لم تصب الا جيوبكم,
فان حرب العسكر سوف تحرق ايدكم وارجلكم وتدمي قلوبكم ورؤوسكم وتزهق ارواحكم وانفسكم
وهي اخر ما تبقى من حربنا معكم
وانا على وشك الانتهاء منها
بانتظار ان ياذن الله بالنصر
وانا لذلك منتظرون.
ايها التعساء ....
اننا قوم علمنا الاسلام اخلاق الحروب
وامرنا ان نعدل حتى مع العدو اللدود,
لذلك و قبل ان نصب عليكم غضبنا
ويصيبكم ما سيصيبكم منا,
نعلن عليكم شروطنا
فان التزمتم بها اوفينا اليكم بحقكم
وان رفضتموها فليس لكم علينا بعدها حجة
وقد اعذر من انذر.
اليكم شروطنا لايقاف حربنا عليكم
وهي سهلة يسيرة عليكم
فاقبلوها طائعين قبل ان تقبلوها صاغرين
وهي كما يلي:
1 -الانسحاب الفوري من جميع الدول الإسلامية سواء التي دخلتموها بالحرب كالعراق وأفغانستان او التي دخلتموها بالعمالة كالجزيرة العربية والخليج العربي والاردن وغيرها.
2 -عدم التدخل في اي من شؤون المسلمين سواء بالتدخل المباشر او عن طريق العملاء او حتى بالتحريض الاعلامي او الضغط السياسي.
3 -رفع الدعم الذي تقدمونه للطغاة الذين يحكمون الدول العربية والإسلامية بكافة صوره وأشكاله.
4 -الإفراج الفوري عن كافة المعتقلين من المسلمين الذين في سجونكم في امريكا او خارجها,
وأول المفرج عنهم هم أسرانا في غوانتنامو وعلى رأسهم الشيخ"خالد الشيخ محمد"والأخ"رمزي بن الشيبة".
5 -الكف عن تقديم اي دعم عسكري او اعلامي او اقتصادي للكيان الصهيوني والغاء كل الاتفاقيات المبرمة بينكم وبين ذلك الكيان الغاصب لارضنا.