فكان ان ولد بعد الزرقاوي
آلآف الزرقاويين
وتحول الزرقاوي الشخص الذي يموت
(من لم يمت في بالسيف مات بغيره)
الى الزرقاوي الظاهرة
والظواهر لا تموت!!.
قبل موت الملك فهد ملك السعودية السابق ببضعة اشهر كتبنا كتيبا بعنوان"موت الملك فهد ونقطة الانقلاب"يتكلم الكتيب عن ان موت الملك فهد (التي لم يكن يفكر فيها احد في حينها) قد تؤدي الى حدوث انشقاقات كبيرة في العائلة السعودية المالكة قد تؤدي الى نشوب صراعات داخلية تقود الى حدوث حرب اهلية في السعودية ,مما يدفع بالقوات الامريكية للنزول في السعودية واحتلالها ومن ثم نزول القاعدة ايضا وقيام حربا ضروس تنتهي بانهيار الولايات المتحدة الامريكية نتيجة لانهيار السوق النفطية وانهيار الاقتصاد الامريكي وبروز القاعدة كقوة عظمى.
لم ننتبه في حينها (وتلك هي مشكلتنا في عدم الاحاطة بكل شيء وضعف قاعدة المعلومات) ان الملك فهد لم يكن هو من يملك مقاليد الحكم في سنينه الاخيرة, وان عبد الله كان هو الملك الفعلي للسعودية, وبالتالي كان انتقال السلطة سلميا على خلاف ما توقعناه!!!.
لكن
ماذا لو مات الان الملك عبد الله (ملك السعودية) ,اوعبد الله (ملك الاردن) او حسني مبارك (ملك مصر) ؟؟!
ان هذه الدول الثلاث (السعودية ومصر والاردن) هي محور منطقة الشرق الاوسط والعالم العربي, بالاضافة الى انها محور حركة الغرب في المنطقة, الغرب يعتمد في حكم هذه المنطقة اعتمادا كليا على عمالة هؤلاء الحكام, وحيث ان هؤلاء يحكمون وفق مبداء (القائد الضرورة) ,فان عملية فناء اي منهم ولاي سبب من الاسباب قد تؤدي (وهو المرجح) الى تغيير الخارطة السياسية في المنطقة والعالم باسره.
والسؤال هو ماذا اعددنا لمثل هذه الظروف؟.
هل وضعنا في تفكيرنا وجود مثل هذه الاحتمالات؟
هل نحن مستعدين للتحرك بسرعة عند حدوث مثل هذاالحدث؟
هل نملك الخطة والخطط البديلة التي تستوعب مثل هذه المتغيرات؟
ان لم نكن قد فكرنا بهذا , فلا اعتقد اننا قادررون على ان نقود الحركة الجهادية في العالم (وليس العالم الاسلامي وحده فقد تغيرت الابعاد وتلخص العالم كله بنا اليوم) .
يجب ان نعمل منذ الان على تنظيم صفوف المجاهدين في هذه الدول لكي ياخذ كل منهم موقعه عند ساعة الصفر,
علما ان هلاك احد هذه الرموز اعتمادا على القدرلا يعني ان نجلس لانتظار القدر!! ,وان ذلك الاحتمال هو احد الاحتمالات التي يجب ان نستشرفها ونستقراها قبل حدوثها.
واستشراف المستقبل لا يعني التنجيم!
بل يعني ان نقراء الاحداث الماضية والحالية ونرسم الخطوط التي تجعلنا نستقراء من خلالها محطات المستقبل القادمة.
واستشراف المستقبل علم قائم بذاته لا يمكن ان لا نعلم عنه شيئا
اذا اردنا ان نقود العالم!!.
"جامبيت الوزير المرفوض"هل سمعتم بهذا الاسم؟!. انها خطة يعتمدها من يلعب الشطرنج ومفادها انك تقدم الوزير كطعم لكي يقتله الخصم بسهولة,
طعم لا يمكن ان يرقضه احد!
لكن بمجرد ان يتجراء الخصم على قتل الوزير (وهو اغلى قطعة في الشطرنج من حيث القوة) فانه سوف يضطر لاحقا لان يلعب ستة عشر خطوة اجبارية تنتهي بمحاصرة مليكه ثم موته!!!.