تغرق في العراق,
وذلك ضغط رابع,
وسكوت القاعدة في العراق يغري في انتقال القوات الى افغانستان,
وذلك هو ضغط الكمين.
كل هذه الضغوط لن تدع للامريكان من طريق سوى طريق المقصلة,
حيث تنصب الكمائن وتحاك الحبائل وتوضع الشباك,
فاستعد ياصياد,
فان رزق ربك بعد طول الصبر آت.
معلومة:
اثناء احتلال افغانستان كان جميع الساسة والمحللين يقولون بضرورة عدم ارسال القوات البرية الى هناك,
لان ذلك ما كان يرجوه ابن لادن والطالبان,
حتى استجاب لذلك الراي بوش ورامسفيلد ومن في البيت الابيض يخدمون,
ولا ندري كيف نسي الساسة الامريكان ذلك الراي الان؟ ,
خصوصا بعد ان اصبحت للقاعدة والطالبان شوكة بها لا يستهان,
بل لربما لو نزل الامريكان في افغانستان في ذلك الاوان,
لما واجهوا ما سيواجهونه اليوم من قوة المجاهدينبفضل الواحد الديان,
بعد ان رصوا الصفوف ووحدوا الرايات واجمعوا الكلمات واخذوا من عبرة العراق الكثير من الايات,
بل بعد ان تفتت حلف الشيطان في حربه على الارهاب,
واصبحت روسيا ودبها الجريح من كيد الامريكان تريد ان تنتقم مما فعلته فيها من قبل افاعي الامريكان, في نفس المنطقة وفي نفس المكان.
فسبحان من يقدر الامور
ويجري الاقدار بما لا يشتهون.
"ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين".
معلومة اخرى:
يسعى"غيتس"والبنتاغون الى وضع ستراتيجية جديدة لمواجهة المجاهدين في افغانستان,
ولان هذا الشيطان قد مسه من الكبر بعض الاطنان
(وهو شيطان لا يجب به ان نستهان) ,
حتى قرر الغاء مشروع بناء طائرات التزود بالوقود من السماء,
فانا نظنه هذه المرة سيلجاء الى تكرارسيناريو العراق في افغانستان,
سيكثف الاستخبارات, ويصنع العملاء, ويدق على اسفين الخلافات,
لذلك ننصح الاخوة منذ الان ان لا يبقوا لعميل نفس او عنوان,
وان يوحدوا صفوفهم فلا رايات ولا مسميات, راية واحدة وامير واحد وجيش واحد,
وان يغيروا اماكن تواجدهم باستمرار,
وان يعتمدوا حرب الضربة الخاطفة فلا يستقرون في ارض فتحوها,
ولا يسكنون في بيوت حرروها,
وان يكون غاية فتحهم للمدن والقصبات ان يقضوا على الجواسيس والعملاء ثم يركنوا الى جبالهم بامان,
فالحرب في اولها وليس هذا الوقت وقت الاستقرار او توزيع المغنمات.
معلومة ثالثة: