ثم هل ستكون"كوسوفو"اسلامية حتى تستشهد بها؟
لن تكون افضل من"تونس"او"الامارات"او"المغرب"التي تحارب الاسلام
خوفا على مصالحها التجارية والامنية والسياحية!!
او مثل"قطر"على اقل تقدير
قاعدة متقدمة للقوات الامريكية
ليس الا!.
مسلمون ضد الاسلام
لا نستغرب ان صدر العداء ضد دولة الاسلام من اليهود او النصارى او الشيعة او السيخ اوالبوذيين اوحتى سكان الواق واق ,
فذلك حقهم كفلته لهم العداوة بيننا,
بل ولا نستغرب ان صدر ذلك العداء ممن ينتسب الى الاسلام بالهوية
او ممن حمل سحنة الملسمين رغما عنه وهو لها ناقم!!
ولا نستغرب ان كان ذلك العداء قد صدر من قبل اجهزة الاعلام
فذلك ديدنها لن تعرف سواه!
لكننا نتعجب اشد العجب عندما نرى ان من ينتقد الاسلاميين في دعوتهم
لايجاد دولة الاسلام هم"الاسلاميين"انفسهم!
بل وممن يحمل نفس الهدف!!
بل وممن ناصر وربما جاهد بنفسه وماله من اجل الوصول الى ذلك الهدف!!!
فما الذي حصل وما الذي تغير؟
اليس الهدف واحد والمسعى واحد؟
الستم خرجتم لما خرجنا لاجله؟!
ام يجب ان لا يحقق الهدف سوانا
والويل لمن سعى الى تحقيقه قبلنا!.
عندما تكون النية خالصة لله
لا ينظر المرء الى من حقق الهدف
بقدر نظره الى مقدار ما تحقق من الهدف
تلك هي الحرب الحقيقية
وذلك هو هدف النبلاء
اما غيرهم فانهم ينظرون الى المكاسب التي سيجنيها من يحقق الهدف
فيقفون ضده حسدا من عند انفسهم
مثلما وقف اليهود في صف المشركين
ضد من يدعو الى نفس هدفهم
وهو عبادة الله وحده!.
ان من عادة الاقلية انها تناصر ابناء اقليتها مهما بدر منهم
حتى وان كانوا ظالمين
فكيف بهم ان كانوا مظلومين!!
الا اقليتنا فانها اول من يعادي من يريد نصرتها!
لذلك عندما قام من يريد ايجاد دولة للمسلمين
انهالت عليهم الطعون
وابُتكرت لاجلهم الاوصاف
فقال البعض انها دولة ورقية
وقال اخرون انها دولة انترنيت
وقال اخرون ان قادتها لا نعرفهم
وقال اخرون بل حتى رعاياها مجهولون