فهرس الكتاب

الصفحة 242 من 287

ثم اتهموهم بانهم يقطعون الرؤوس وينحرون الادميين,

فان كانوا يلومون عليهم قطع رؤوس العملاء والكافرين

فاولى بهم ان يلوموا القران حينما اشار الى ان نبي الله ابراهيم

"يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ"

وقد ورد القصة في دين النصارى

ومن قبلهم اليهود,

فهل يلومون"ابراهيم"

على قبوله نحر ابنه الحبيب

استجابة لامر ربه الجبار؟

فان كانوا يلومونه

فانا لائمون!.

ثم قالوا عنهم انهم رجعيون

يريدون ان يعيدوا خلافة المسلمين

ويحتلوا الارض من اسبانيا الى الصين!

فان كان القاعديون لهذا المسعى يسعون

فانا معهم اول الساعين.

ورغم ذلك

ورغم كل الذي قيل ودار

فقد صدق من قال

"ان حبل الكذب وان طال لقصير"

فقد ظهر اليوم من بين ظهور الاعداء

من يدافع عن القاعدة فهل تصدقون؟

فها هم الامريكان وكلابهم يقولون:

ان اغلب السيارات المفخخة في الاسواق كانت من صنع الايرانيين!

وها هم الايرانيون واذنابهم يقولون:

ان اغلب من قتل الابرياء في العراق هم الصهاينة والامريكان!

وكل يوم يظهر شاهد ليقول:

ان السيارة التي قتلت الاطفال في حي العامل من وضعها كان انفسهم الامريكيون.

واخر يقول:

ان من فجر المسجد المأهول بالمصلين كانت عصابات المهدي والحكيم.

وثالث يقول:

ان من فجر سوق الغزل وسيارات الجموع

كان المجوس بعبوة خارقة للدروع.

وشاهد من الشرطة يقول:

من فجر السوق في كربلاء لم تكن انتحارية من القاعدة

وانما كانت عصابة المهدي باعترافات مسجلة وشهود!.

واما الزنجيلي وكارثتها

فقد شهد الاعداء قبل الاصدقاء

ان من فجرها كان عصابة البيشمركة الاكراد.

فهل كان في هذا ما يكفي من براءة القاعدة

ام عن مزيد تبحثون؟

والحق كما يقولون

"ما شهدت به الاعداء".

يا انصار الجهاد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت