فانتم وما انتم عليه لا يجالدكم عليه احد منا,
لكن لا ياتين احد منكم بعد ذلك ويدعي لنفسه شرفا ضيعه
ومجدا قتله
ومقاومة يبكي عليها.
اما ان كنتم غير راضين عما وصل اليه الحال
وراغبون بالعودة الى ماضي ماكان من صولات وعميلات تهز الجبال
فعليكم بما ذكرنا قبل قليل
واياكم وهوى النفس وركوب الغرور
فانه مزلة عظيمة وحفرة عميقة نعيذكم بالله من الوقوع بها او الغرق فيها.
فاقبلوا نصيحة العبد الفقير فليس بعد النصيحة يسير,
والسلام عليكم.
كتبه اخوكم الفقير
عبد الرحمن الفقير