وبطل سحرها الذي كان يسحرهم
وبالتالي فالتائب من المقاومة كمن لا مقاومة له! ,
وتحول من كان اسدا يقاتل الامريكان الى كلب يحمي ظهورهم,
وتفاجئنا بان وجدنا اغلب قادة المقاومة الشريفة هم انفسهم اليوم قادة الصحوة
يتجولون مع الامريكان بـ"همراتهم"وتحرسهم عيون طائراتهم التي لا تنام!.
انتشرت نقاط السيطرة التي تقودها الصحوة
وقلت اصوات الانفجارات في المناطق السنية وهلاهل البي كي سي انقطعت,
وتنفس الامريكان الصعداء,
وشعروا لاول مرة انهم على ابواب اعلان النصر الحقيقي في العراق,
بعد ان كانت"نانسي بيلوسي"قد احكمت الخناق على بوش وزمرته,
واجبرته على الاختيار بين الانسحاب"المشرف"اوالهزيمة"الغير مشرفة"! ,
وفي وقت كان قرار الهزيمة قد اتخذ ولم يبق سوى تحديد موعد الاعلان عنه
والهروب الكبير من العراق كان على وشك البداية,
والذي كان من المفروض ان يكون في مثل هذه الايام من العام الماضي,
لكن كانت ولادة الصحوات اعادت الحياة لبوش ومن معه
بمباركة المقاومة الشريفة التي لو اخرت احتفالها بالصحوة شهرا واحدا
لكانت الان تحتفل بالذكرىلسنوية الاولى لانسحاب الامريكان من العراق,
لكن ...
"كذاب ربيعة احب اليهم من صادق مضر"!.
وانتصار الامريكان كان احب الى الكثير من انتصار القاعدة!
وقد تمنى الكلب الهاشمي لبوش ان ينتصر في العراق
ثم يدعي اتباعه بعد ذلك انهم يقاومون سلميا!.
دخلت المقاومة الشريفة في سلك الجيش والشرطة,
وانتظرنا ما بشرنا به المقاومون الشرفاء من عمليات رائعة
وغزوات كاسحة سوف تجتث الاخضر واليابس وما بينهما,
انتظرنا ... وقلنا:
صمتا ... صمتا .... فالمقاومة على وشك الهجوم,
انتظرنا يوما .... اسبوعا شهرا طالت الاشهر ... ودخلنا في العام الثاني
اين اصحاب المقاومة الشريفة؟
واين عملياتهم؟
واين مكاسب دخولهم في الجيش والشرطة؟
ها ... ها .... لا ادري!!!.
في الذكرى الاولى لانشاء الصحوات,
شنت القوات الامريكية حملة عسكرية على مدينة الموصل
اكبر معاقل الجهاديين والمقاومة الشريفة
اعتقلت فيها اغلب قيادات الجيش العراقي السابق
واستباحت اكبر مدن اهل السنة واكثرها تحضرا,
وتمكن الروافض من تحقيق مالم يحلموا بتحقيقه حتى في الاحلام,
حيث استطاعوا ان يدوسوا بارجلهم القذرة تربة الموصل الطاهرة
ويخطوا على جدران حدبائها شعاراتهم المجوسية.
سقط الامر بيد المقاومة الشريفة
واعلنوا كلهم بصوت واحد رفضهم للصحوات,
وانهم سوف يقاومون القوات الغازية للموصل,
وسوف ...