اذكر انه ذات مرة وفي بدايات احتلال العراق كنا نحاول ان نقيس اقرب مسافة من العراق الى اسرائيل حتى يتم توفير الصاروخ المناسب لدك اسرائيل به,
ولقد كان يتمنى ان تنشب حربا مع ايران لا لشيء الا لانه كان يريد الحصول على بعض محركات الصواريخ الايرانية طويلة المدى (الروسية الاصل) والتي ما كان يستطيع الحصول عليها الا اذااصاب ايران ما اصاب العراق.
لقد كان حلمه ان يضرب بيديه الكيان اليهودي ببعض صواريخ القاعدة,
وقد استشهد (نحسبه والله حسيبه) وذلك الحلم لم يفارق باله,
شتان بينه وبين اخيه الذي ماع وسط عارضات ازياء الحزب الاسلامي!!!
وتخللت ثنايا عقيدته زبالات محمد عياش الكبيسي واناشيد فرقة البشائر!!
لم ينل الاعداء منه الا بعد ان قصفوا بيته بالطائرات,
فهيهات لهم ان ينالوا من الاسد وجها لوجه,
طبت حيا وميتا يا"صالح",
ذلك نموذج عن جنود القاعدة.
كنا في بدايات الامر
نسعى الى ايجاد نمط تنظيمي يتخطى المشاكل والاخفاقات التي تعرضت لها الكثير من التنظيمات قديما وحديثا,
حيث كان هنالك نظامان لتنظيم الجماعات
الاول هو النظام التقليدي الذي يكون فيه القائد متصل مع جميع افراد تنظيمه
والثاني هو النظام العنقودي الذي يتم فيه توزيع الافراد وفق عناقيد تتبع تلسل شجري بحيث لا يؤثر فقدان جماعة على باقي الجماعات
الا ان عيب هذا التوزيع هو ان فقدان القائد يؤثر على التنظيم كله.
لذلك دعونا الى توزيع ثالث اسميناه في حينها"الكتلة القيادية"
ملخصها ان كل فرد في التنظيم يجب ان يكون مصدرا للموجة وقائدا للتنظيم (وهذا خاص بالنخبة تحديدا)
بحيث يتم تحديد الاهداف ووسائل الوصول ثم تترك الكتلة (مجموعة العناصر) للعمل بانفصال تام تقريبا ويسعى كل فرد في الكتلة الى تشكيل جماعة وتشكيل تنظيم صغير والسعي لتحقيق الاهداف كل من موقعه وفي جبهته
مجموع الاهداف الصغيرة المتحققة يشكل حجم الهدف المتحقق
وبذلك لن يؤثر مقتل او اعتقال القائد على عمل التنظيم او فكره او تنظيمه,
كما انه سوف يساعد على انتشار التنظيم في اوسع بقعة من الارض,
ويساعد على استيعاب اكثر عدد من مواقع الصراع,
ويفتح اكثر عدد من الجبهات.
وبهذا تكون هذه الكتلة"كالنجوم بايهم اقتديتم اهتديتم".
اقول للاعداء
انكم لم تجافوا الحقيقة عندما وصفتم بعض عناصر القاعدة وجنود الدولة الاسلامية
بـ"الامراء"مع انهم مجرد عناصر عادية وجنود مقاتلين,
لانكم في الحقيقة تقاتلون اناسا كلهم امراء وكلهم قادة وكلهم مستشارين وكلهم قضاة شرعيين وكلهم وزراء,
"يسعى بذمتهم ادناهم"
فنحن لا ينظم لصفوفنا الا النخبة في الُخلق والعلم والبأس والعزيمة,
مع اني اشفق عليكم احياننا
فان كنتم تظنون بجنودنا انهم امراء
فكيف بكم ان رايتم الامراء؟!
لا اراكهم الله الا وسيوفهم فوق نحوركم