فهرس الكتاب

الصفحة 186 من 287

نجحت محاولة"كلنتن"في تحشيد البيض باسم العصبية"البيضية"حولها

حتى فازت في ولاية"نيو همشاير",

وانحسرت على اثر ذلك كل الشعارات الانتخابية والهتافات الحزبية

لتُختصر تحت لافتة"الابيض هو الملك"!!.

ويطيعها المتعصبون للونها.

وهنا لم يجد السود"المظلومين"و"المستعبدين"الا ان يتنادوا بما تنادى به خصومهم,

فتعالت من بينهم صرخاتهم:

"ياللسود ... ياللسود,"

الى متى سنظل عبيد؟

الى متى نحن الخدم وغيرنا الملوك؟

"السيادة للاكثر وليس للابيض"

هكذا علمونا ان الديمقراطية تقول"!!."

وراح الكل يتعصبون

والى لون البشرة ينتمون

واصبحت امريكا اليوم نصفين

فسطاسين

فسطاس ابيض لا سواد فيه

وفسطاس اسود لا بياض فيه

حتى تجرات على انتقاد"البيض"احدى مستشارات بوش السوداء!

ولم تجد"كونداليزارايس"السوداء ما تقول,

وتحسس كل"امريكي"بشرته التي اصبحت له علما!!

وارتفعت اسهم جماعة"kkk"العنصرية"البيضاء"بشكل كبير.

لقد نسي"فوكاياما"ان يخبرنا ماذا سيكون مصير"السود"عند"نهاية التاريخ"؟!

كما نسي"صاموائيل هنتجون"ان يخبرنا عن استشرافه لـ"صدام الالوان"

مثلما اسشرف"صدام الحضارات"؟!

ام تراهم لم يبصروا ذلك"الجمر"

المتوقد في الاحشاء؟!.

قد يكون"اوباما"قليل الشان

وقد يخسر في الوصول الى سدة الرئاسة

وقد يسقط وتسقط احلام السود

وقد يبقى للبيت"الابيض"من اسمه"الابيض"نصيبا!!

لكنه بالتاكيد قد غرس في جسد المجتمع الامريكي خنجرا

لن نرى اثاره الا بعد ان ينهار"الثور"وتكثر على رقبته السكاكين!

ولسوف تجد في الايام القادمة ان كل امريكي ينحاز الى اقليته

ولسوف يصوت لـ"اوباما"كل الالوان الغير بيضاء

من الاسيويين والجنوبيين والمسلمين

الذين رغم ذلك سيخسرون!

لان اليهود سوف لن يرتضوه سيدا ولو الى حين

وعندها سيشعر الجميع بالفشل والاخفاق

وعندها ستظهر من جديد

نغمة"العرقيات"اللونية

لتطغا على الساحة

"الامريكية"

وعندها سيكون الانهيار باذن الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت