اصبح بمقدورنا ان نضع الاليات التي نستطيع من خلالها تحاشي كمائن العدو واستدراجاته.
كثيرة هي المرات التي تم فيها نصب الكمين للهدف ثم لا يقع فيه!
واسباب فشل الكمائن كثيرة منها:
اما لان الطعم لم يكن مغريا لذلك الهدف بشكل كاف,
او لاستعجال الاجهاز على الهدف قبل ان يحيط به الكمين بشكل محكم,
او عندما يكون العدو ذكيا وحذرا بما يفشل الكثير من الكمائن,
او ان الكمين معروف وتقليدي ومشهور لدرجة يسهل توقعه من قبل العدو ومن ثم تجنبه.
او ان تكون خيوط الكمين ظاهرة بحيث يمكن تجنبها.
او ان يفضح احد الجواسيس ذلك الكمين.
نفس الاسباب الواردة اعلاه يمكن استخدامها لافشال كمائن العدو,
وما يحيك من استدراجات.
اما اهم آلية لفعل ذلك فهي عن طريق:
فضح مخططات العدو وكمائنه"المنصوبة"
او التي ينوي"نصبها"
او التي نتوقع انه يستطيع"نصبها".
مثلا لو قمنا حاليا بكشف مخططات الحزب الاسلامي الرامية الى تكوين
"المملكة الهاشمية الكبرى"مع الاردن وفضحنا اسرارها ,فسوف يفشل مخطط العدو
وكل استدراجاته التي قضى ردحا من الزمن يستر خيوطها الخفية!.
وعندما قام الاخوة بكشف مخططات العدو الرامية الى زرع الفتنة بين المجاهدين
والمواقع الجهادية فشلت خطة العدو وقلّ تاثيرها.
ولو قمنا بفضح مخططات الامريكان الرامية الى تفجير سد الموصل لاجل اتهام
"دولة العراق الاسلامية"اوالقاعدة بذلك العمل وتاليب الراي العام عليها,
لفشل مخطط العدو وحاد عنه.
ولو قمنا بالتنبؤ بما سوف يقوم به العدو من خطوات قادمة (استشراف المستقبل)
ثم فضحنا تلك المخططات بما تتضمنه من كمائن واستدراجات حتى لو لم تكن قد خطرت في باله, فسوف تفشل مخططات العدو وتفشل جميع كمائنه.
لذلك نقترح القيام بعملية استباقية يتم من خلالها التنبوء بكل الاحتمالات والخطوات التي نتوقع ان العدو يمكن ان يفكر بها او يستخدمها في المستقبل وفضح واشهار تلك المخططات والكمائن وافشالها قبل تنفيذها.
لانه ببساطة: لا يوجد من ينصب كمينا مفضوحا.
وحتى لو سقطنا في الكمين المفضوح فلن يكون تاثيره كتاثير سقوطنا فيه
ونحن لانعلم عنه شيئا, وخصوصا مع الكمائن والاستدراجات الغير مادية او السياسية.
المعالجة عن طريق"الكشف"و"الفضح"تُعد بحق اهم آلية لاحباط المخططات
والكمائن وكذلك الاستدراجات.
كتبه اخوكم الفقير
عبد الرحمن الفقير