وكانت عاقبة امرهم خسرا.
4 -حيلة الصحوات:
عندما انطلقت خطة فرض القانون في العراق
سُمح لقوات الجيش العميل باعتقال كل من تناله ايديهم من اهل السنة,
لذلك فرّ الكثير من شباب اهل السنة خارج العراق بعد ان قتلهم الجوع والخوف والقتل,
وكان بعضهم ممن انخرط في حماية منطقته من هجمات العصابات الشيعية
او له ضلع مع بعض الجماعات الجهادية او"المقاومة",
اخذ الحزب الاسلامي ينادي بعودة الجميع واعدا اياهم:
بان كل من ينضم الى مجالس الصحوة سوف يتم العفو عنه,
بل سيتقاضى مرتبا قدره ثلاثمائة دولار!! ,
عاد الكثير من اولئك المساكين الى ديارهم
وانخرط الكثير منهم في مجالس الصحوة تصديقا بالعفو,
او طمعا في الدولارات, او تذرعا بحجة حماية مناطقهم,
لكنهم وقعوا في الفخ!! ,
فلم تلتزم القوات الامريكية بوعود العفو التي صرح بها الحزب الاسلامي"العميل"
فقامت مع الحرس الوطني باعتقال كل من كانت حوله شبهة,
ولم تبقي في الصحوة الا كل عميل وجاسوس ومجرم,
فيما اودع الحالمون بالعفو ,
او في استغلال الصحوة لمساعدة"المقاومة"
في غياهب السجون!.
كانت الصحوة اكبر استدارج للايقاع باهل السنة.
"لاَ يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلاًّ وَلاَ ذِمَّةً وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُعْتَدُونَ"
5 -طُعم المصطلحات:
عندما كنا نتهم الشيعة بانهم"عملاء"للمحتل,
اصدر"السيستاني"فتوى تقول بانه:
احلّ التعامل مع الامريكان لكنه حرّم"العمالة"لهم
او"التعاون"معهم!!.
فتوى اخرى مشهورة يسال فيها احد التجار الشيعة
مرجعهم"السيستاني".
السائل:"هل يجوز لي ان ابيع للجندي الامريكي؟".
السيستاني:"يجوز لك ان تبيع له لكن يفضل ان تقول له بعد ذلك"
متى تخرجون من ارضنا؟"!!!!!."
وذلك هو"طعم"التلاعب بالكلمات الذي يقع فيه الكثيرمن المغفلين.
مصطلح"المقاومة السياسية"ومصطلح"المقاومة الشريفة"
و المقاتلين"العرب"والمقاتلين"الاجانب"
و"العراق للعراقيين"
ومجالس"الصحوة"و"الانقاذ"
كلها مصطلحات"طعم"تستخدم للتجزءة والتصنيف وخداع الناس البسطاء
واستدراجهم للايقاع بهم.
فعندما يسمي الحزب الاسلامي"العمالة"بانها"مقاومة سلمية"فانه بالتاكيد سوف يستدرج الكثير من العوام للدخول معه في سلك"العمالة",
وقد كان!.