والناس حوله يضحكون وبقصته يتندرون.
تخيلوا حال هذا البخيل, بعد هذه الكارثة ماذا سيكون؟
بالتكيد سوف يصيبه المسّ او الجنون
اني رايت البخيل يُرثى لحاله فاكرمت نفسي لئلا يُقال بخيل.
سايكولوجيا ...
الناس لا تتعاطف مع البخيل او اللئيم او الدجال
عندما يصيبه القدر بالمصائب والاهوال
بل يقفون على حاله يشمتون او على الاقل يبتسمون ويضحكون.
وهذا هو حال الامريكان مع سجن قندهار
الذي فجره اخواننا الابطال
من الطالبان والقاعدة والاشبال
فقد استطاعوا بضربة خبير
ان يحرروا كل من لاجله حُشدت الحشود
من عملاء وجواسيس وجنود
لاجل اسر المجاهدين الجنود
ويخرجونهم بطرفة عين مثل الشعرة من العجين
من سجنهم العتيد وقيدهم الحديد
اعزة مكرمين
لا اذلة ولا مهانين
بيد مضرجة دقت بابهم الحمراء
بلا تزكية عميل
ولا محامي خبير
ولا عفو عام خبيث
ولا رشوة او دولار او بخشيش,
مرفوعي الراس يتضاحكون
و بطرافة مشهد الخروج يتندرون
وهم سائرون الى عرينهم في الجبال وفوق قيعان النجوم.
فقد اضحكتمونا ونحن محزونون
فكلما خطرت في بالي صورة السجناء وهم يُحررون
وفوق جيف سجانيهم يدوسون
والاسود بدراجاتهم الهوائية في المعتقل يجوبون
والامريكان والعملاء يلطمون وحظهم العاثر يلعنون
تنتابني رغبة في الضحك الطويل
والقهقهة لولا الشيب والاطفال ينظرون.
فصدق او لا تصدق
المئات من اسود طالبان
انفق الامريكان عليهم ماء العيون
لاجل اسرهم واغلالهم بالحديد
ها هم اليوم خارج حدود السلاسل والقيود
بنعمة الله وماسدة الاسود.
فرحمة الله عليك
"ابا انس الشامي"واسكنك فسيح الجنان
فقد هممت في العراق بهمّة