فهرس الكتاب

الصفحة 13 من 287

اما في الحرب الرمزية فعملية تحقيق الهدف تسير مترافقة مع تشخيص الجهة التي ستنفذ ذلك الهدف.

ان من الملاحظات التي نود ان نذكرها هنا هو انه لا بد من الاهتمام بشكل كبير في تطوير اسلحة ذات كفاءة عالية لا تعتمد فقط على التفجير.

ان استخدام المواد السمية والمواد الكيمياوية اشد فتكا واكثر رعبا وعادة ما تكون

ارخص ثمنا.

لذلك نرى من المناسب الاهتمام بمجال التطوير والبحوث العلمية الخاصة بصناعة المواد القاتلة (المواد القاتلة اوسع واعم من كلمة الاسلحة) .لذلك يفضل القيام بالاهتمام بطلاب العلم المتخصصون في العلوم التقنية (الهندسة الالكترونية والكيمياوية والبايلوجية الاحيائية) وتوفير كل ما يحتاجونه من متطلبات,

لان صانع السلاح اهم بكثير ممن يحمله!

يجب ان يكون هنالك اهتمام اكبر في تطوير فريق عمل لصناعة السلاح والتطوير العسكري. وهذا لا يقتصر على التنظيمات المسلحة ,بل يمكن انشاء مثل هذه الفرق داخل المنتديات والمواقع الجهادية.

يجب ان نقوم بنشر بحوثنا وانجازاتنا التقنية في صنع الاسلحة لانها توازي في رعبها عملية استخدام تلك الاسلحة هذا اذا اردنا ان نستخدم الاعلام بعيدا عن مجرد نشر البيانات.

ان التهديد باستخدام السلاح او نشر"الارهاب"و"الرعب"في قلوب الاعداء هو من ضمن"الحرب الرمزية",

اما استخدام تلك الاسلحة فانه من ضمن"الحرب الحقيقية".

ان اكتشاف احد الاسلحة اوتطويرها او صناعة قنبلة"نووية"او ما يشابهها اهم بكثير من انتاج عشرات الافلام الجهادية مهما كانت جودتها.

ولا نحاول هنا ان نقلل من الجانب الاعلامي. الا ان الاول هو من ضمن"الحرب لحقيقية"اما الثاني فانه من ضمن"الحرب الرمزية".

والفرق بين الاثنيين كبير جدا في طريقة انهاء الحرب وسرعة انتهائها ونتائجها.

يحب ان نستخدم كلا من الحرب الحقيقية والحرب الرمزية وان نناور في التنقل بينهما.

والحكمة هو ان نكون مدركين عند التخطيط لاي عملية اوتصريح هو لاي صنف من صنوف الحرب تنتمي تلك العملية اوذلك التصريح.

كتبه اخوكم الفقير

عبد الرحمن الفقير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت