فهرس الكتاب

الصفحة 129 من 287

6 -لن يشن اي حرب.

باب المشكلة الفلسطينية:

سوف تعمل الادارة الامريكية على:

1 -حل المشكلة الفلسطينية من خلال توقيع اتفاقية صلح شبيه بـ"كامبديفيد".

2 -اتاحة المجال لليهود لاحتلال مجمل فلسطين.

3 -محاربة حماس وتمكين عباس من السيطرة على غزة.

4 -اثارة حرب داخلية بين حماس وفتح لاشغال الفلسطينين اطول فترة ممكنة.

5 -فتح جبهة عدو ثاني للفلسطينيين واشعال حرب بين اللاجئين والدول المستضيفة.

باب النفط:

سوف تعمل الادارة الامريكية على:

1 -زيادة اسعار النفط الى الحد الذي تسقط فيه اقتصاديات الكثير من الدول الفقيرة.

2 -تخفيض اسعار النفط الى الحد الذي تتهاوى معه الكثير من الدول النفطية بعد ان ارتفعت اسعار البضائع المستوردة.

3 -اغراق السوق بالنفط الامريكي.

4 -ايجاد بدائل فعالة تفوق فعالية النفط.

وهكذا لبقية الابواب.

المرحلة الرابعة تاتي عملية اختيار اكثر تلك الاحتمالات مصداقية واقربها الى الواقع واكثرها احتمالية.

بالنسبة لي شخصيا فانني سوف ارشح ثلاث احتمالات بالنسبة للتنبوء بسياسة بوش في المنطقة وهو في ايامه الاخيرة.

في باب الحرب في العراق:

سوف يعمد الجيش الامريكي الى القيام بعمليات عسكرية انتقامية يستخدم فيها كل الاسلحة التقليدية وغير التقليدية بغية القضاء نهائيا على المجاهدين.

لانه عازم على تحقيق النصر مهما كانت النتائج ,ولم يعد هنالك متسع من الوقت لاستخدام المناورة او الضربات الترقيعية.

ومن خلال دراسة نفسية بوش ورغبته في اثبات مصداقية ما صرح به

قبل اربع سنوات عندما اعلن عن انتهاء المعركة في العراق,

فانه سوف يعمل جاهدا على اعادة نفس ذلك المشهد الذي يهبط فيه بطائرة عسكرية

على مدرج احدى حاملات الطائرات في الخليج

ليعلن عن انتهاء الحرب في العراق!.

ومن دراسة تاريخ السلف والخلف نعرف ان الوحش اذا ما حُصر

ووقع في فخ محكم ولم يجد من منفذ فسوف يستخدم كل قوته

لاجل الافلات ,وعندها سوف يخبط هنا ويخبط هناك خبطات المستميت,

وضربات عرب جبور الجوية الاخيرة دليل على ذلك وما سياتي اعظم ,

والله اعلم.

في باب الحرب القادمة

فسوف يركز بوش على اشعال جبهة الحرب مع السودان

لاسباب منها:

1 -ان السودان مهياء للتجزءة وفق الاديان والاعراق وخصوصا

جنوب السودان النصراني الذي يسعى الغرب منذ فترة لفصله عن السودان المسلم.

2 -تحيط بالسودان حكومات دول ذات علاقات سيئة مع حكومة السودان,

وبالتالي سوف لن تعترض على اي هجوم محتمل على السودان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت