فهرس الكتاب

الصفحة 111 من 287

لكنها مع ذلك يمكن ان تستخدم الانفجارات والعمليات الصارخة الغير صامتة.

وقد اتخذ هذا الارهاب عدة اشكال ابسطها عمليات التهديد

مرورا بالسيارات المفخخة وليس انتهاءا بالصواريخ والهاونات,

عندما بثت احدى المحطات الفضائية المسلسل التلفزيوني"الطريق الى كابل"تم توجيه عدة خطابات تحذيرية لهذه القناة من قبل جماعات ادعت انها"جهادية"

طالبت بايقاف بث المسلسل على اعتبار انه يشوه صورة المجاهدين!

مع ان المسلسل كان منصفا مع المجاهدين نسبيا

واثار تعاطف الناس معهم

ولم يكن سلبيا كما ادعى من اصدر التهديد,

وقد تم ايقاف المسلسل فعلا بضغوط خارجية امريكية وعربية حاكمة

اكثر تاثيرا من تلك الخطابات التهديدية المزيفة!.

ثم في العام الاخر بثت نفس القناة مسلسلا اكثر تهجما على المجاهدين,

بل كان المسلسل عبارة عن دعاية مباشرة ضد المجاهدين,

ورغم ذلك لم تتعرض القناة لاي تهديد

واكملت بث المسلسل بدون معوقات!! ,

(للامانة لم اشاهد اي من المسلسلين لكني احتفظ بذاكرتي عن وقائع وردود افعال رافقت هذين المسلسلين)

وفي هذا المثل دليل مباشر على ان هنالك من يستخدم اسم المجاهدين ويلبس لباسهم

للقيام ببعض الاعمال التي ظاهرها تخدم المجاهدين

وباطنها غير ذلك.

القاعدة وايران:

تكلم كثيرون عن علاقة القاعدة بايران,

وقال آخرون ان القاعدة مخترقة من قبل ايران!

وقالوا ان كثيرا من الشواهد تثبت ذلك,

منها بعض التفجيرات التي كانت تصب في مصلحة ايران خاصة,

وللايضاح نقول:

ان ايران لم تخترق القاعدة,

وانى لها فعل ذلك؟ ,

لكن اجهزة الاستخبارات الايرانية بعد ان عجزت عن اختراق القاعدة

مالت الى تقليد عمليات واسلوب القاعدة ,

وقامت من خلال ذلك بالكثير من الاعمال التي حاولت من خلالها ضرب عصفورين:

الاول هو تشويه صورة القاعدة ,

وثانيا تحقيق الهدف من تلك العملية كتصفية بعض الاشخاص او اثارة الفتن.

وخير مثال على ذلك بعض التفجيرات في العراق التي قيل ان من قام بها"انتحاريون"في اشارة الى القاعدة,

ثم ظهر لاحقا انها كانت عبوات ناسفة وضعتها عناصر شيعية,

ولم تكن من فعل"الاستشهاديين"! ,

وهذا ما حصل في ديالى وكربلاء وبغداد ,

بل وما حصل مؤخرا من تفجير سيارات مفخخة في مدينة الحرية الشيعية ,

ثم اعترف الامريكان انفسهم ان تفجير تلك السيارات المفخخة كان من فعل عناصر شيعية موالية لايران او ما يطلق عليه بالفرق الخاصة,

لخير دليل على ما نذهب اليه.

والامر بالتاكيد لا يتوقف على ايران بل هنالك جهات اخرى امريكية واسرائيلة وكردية وحتى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت