إلى ذلك. ولا ينقل إلى مجلس المجمع إلا القضايا التي يستحكم عليها الخلاف. وهي محدودة عادة، ولا تعد المصطلحات مقرة إلا بعد إقرارها من الهيئة والمجلس وقد أمكن بهذه الطريقة مضاعفة إنجاز المصطلحات" [1] ."
"والطريقة التي سارت عليها هذه اللجان هي أنها تعتمد على معجم مصطلحات أجنبي مختص (انكليزي في الأغلب) وتشير في المقدمة التي تضعها لمجموعة المصطلحات العربية إلى أنها اعتمدت ذلك المعجم والتعاريف الواردة فيه، ولا يخفى أن الأفضل وضع تعريف المصطلح، ولكن متطلبات الاسراع في الانجاز تستدعي تأجيل ذلك إلى مرحلة تالية. فمنذ صدور قرار التعريب بادر عدد كبير من أساتذة الجامعات والمعاهد العراقية إلى تأليف الكتب العلمية أو ترجمتها، والعملية مستمرة. وقد ألزمت تعليمات وزارة التعليم العالي أن يضع مؤلف كل كتاب أو مترجمه في آخره قائمتين بالمصطلحات المهمة التي استعملها، بمدخلين عربي /انكليزي وانكليزي/ عربي، وأن يستهدي بالمعجمات المهمة ومجاميع المصطلحات التي أصدرتها المجامع والهيئات المختصة والأفراد ذوو الاختصاص. وللمؤلف أو المترجم أن يجتهد في حال عدم عثوره على المصطلح الذي يحتاج إليه، على أن يشير إلى ذلك بازاء كل مصطلح من هذا القبيل والمجمع هو المرجع النهائي في جميع الأحوال."
أما القواعد والمنهجية التي تتبعها اللجان فهي القواعد العامة التي منها:
أولًا: تفضيل المصطلح العربي على المعرب، وعدم اللجوء إلى تعريب المصطلح إلا إذا تعذر وجود مصطلح عربي. مع توكيد أن المصطلح يوضع لأدنى علاقة أو ملابسة، فليس المفروض في المصطلح العلمي أن يستوعب كل معناه وإلا لم يكن مصطلحًا.
ثانيًا: أن يستفاد من الخزين الكبير من الألفاظ العربية القديمة المماتة في تراثنا اللغوي لوضع المصطلحات، علمًا بأنه يفضل ألا يكون المصطلح من الألفاظ المتداولة ذات المعاني الشائعة المعروفة لئلا يلتبس معناه اللغوي بدلالته الاصطلاحية.
ثالثًا: تجنب الغريب النافر من الألفاظ
رابعًا: ادراج مصطلح واحد فقط في مقابل كل مصطلح أجنبي ذي مفهوم واحد، لأن المقصود الاصطلاح والتواضع على هذا اللفظ المختار وتجنب
(1) الملائكة، جميل/ ندوة التعاون العربي في مجال المصطلحات علمًا وتطبيقًا/ تونس 7 - 10 تموز 196 (ورقة عمل) .