برقم 64 لعام 1977 وبموجبه ألزمت الوزارات وكل المؤسسات في الدولة بالمحافظة على سلامة اللغة العربية، ضاعف المجمع العلمي نشاطه في وضع المصطلحات العلمية، فبعد أن كان عدد لجانه وخبرائها محدودًا، واجتماعات بعضها غير منتظمة، صار فيه عدد كبير من اللجان العاملة في المصطلحات، ومنها: لجان الهندسة والرياضيات والفيزياء والكيمياء والطب، وعلوم الحياة، والزراعة، وعلم النفس، والاقتصاد ولكل لجنة مختص مسؤول من بين أعضاء المجمع، وعدد من أعضائه المختصين وخبراء من خارج المجمع، ويشاركهم خبير لغوي أو أكثر من المجمع أو من خارجه. وتعقد هذه اللجان جلسات أسبوعية منتظمة، وهي تستهدي بآراء وتوجيهات لجنتي الأصول والعربية في المجمع من حيث القواعد ومنهجية العمل" [1] ."
"وصارت كل لجنة تقدم ما ترتأيه من المسميات القريبة إلى أعضاء المجمع لدراستها، ثم مناقشتها في جلسات عامة. ثم قرر المجمع تيسيرا للعمل تأليف لجنة تنسيق خاصة تضم عددًا من أعضاء المجمع المعنيين بالمصطلحات العلمية، من المختصين بالعلوم أو باللغة العربية تقوم بدراسة ما تقدمه اللجان من مصطلحات وتناقشها مع مقرر اللجنة الخاصة بها، وبعد اتمام ذلك توزع المصطلحات على أعضاء المجمع لابداء ملاحظاتهم، ثم تعرض على مجلس المجمع في جلسات عامة لمناقشتها، واثبات صيغتها النهائية، فإذا تم ذلك تنشر في مجلة المجمع، وتطبع من كل مجموعة فصل توزع على المعنيين للاطلاع عليها وابداء ملاحظاتهم" [2] .
"وكان ملجس المجمع في السابق ينظر في جميع أعمال لجانه، فكانت المصطلحات بوجه خاص تستنفد وقتًا طويلًا بسبب عرضها على المجلس بكامل عدده، وكثرة المناقشات الجانبية والخلاف على الرأي. وقد ارتئي بعد أن زيد عدد اللجان وكثرت المصطلحات أن يختار المجمع هيئة منسقة من المختصين في فروع المعرفة الرئيسية من بين أعضائه يشاركهم نخبة من أهل اللغة منهم. وبعد أن توزع مصطلحات اللجان على جميع أعضاء المجمع وورود الملاحظات التي يقدمها بعضهم عليها تدرس هذه الهيئة مصطلحات كل لجنة والتعليقات عليها بحضور مقرر تلك اللجنة. وتجتمع الهيئة باستمرار وكلما دعت الحاجة"
(1) الملائكة، جميل /ندوة التعاون العربي في مجال المصطلحات علمًا وتطبيقًا/ تونس 7 - 10 تموز 1986 (ورقة عمل) .
(2) أحمد العلي، وصالح/ مصطلحات علمية/ جـ1 المقدمة/ منشورات المجمع العلمي العراقي 1982.