11 -البدء بالمصطلحات الأشهر والأكثر تداولًا ثم تأتي مرحلة تالية المصطلحات الأقل شهرة وتداولًا، ذلك ييسر اخراجها في معاجم موجزة أو وسيطة أو كبيرة.
12 -عند طباعة المعاجم تكتب المصطلحات الأجنبية بحروف صغيرة مالم تكن أعلامًا، ويكتب المصلطح العربي المقابل غير معرف بالألف واللام ليتيسر الكشف عنه في المعجم. [1]
"من حق العالم أن يضع مصطلحه، ولكن لا قيمة لهذا المصطلح إلا إذا أقر من أهل العلم والمتخصصين، وبذا يصبح جزءًا من اللغة العلمية الشائعة. ولم يكن علماء العرب في نهضتهم الحديثة وثيقي الصلة فيما بينهم، إذ يصطلح كل كما يرى ويعبر كما يحلو له. وفوق هذا تباينت هذه النهضة في تاريخ بدئها ومؤثراتها من بلد إلى آخر .. وقد أدى ذلك إلى بلبلة المصطلح واضطراب الاستعمال في الحديث والكتابة، وأريد بالمجامع اللغوية أن تتدارك هذا النقص، وتعاون في توحيد المصطلحات العربية. وفي سبيل هذا التوحيد حرص مجمع القاهرة دائمًا على أن يساهم فيه علماء العرب جميعًا كي تجيء مصطلحات وليدة اجماع وثمرة تعاون مشترك."
ومن مبادئه الثابتة أن لا يصبح المصطلح نهائيًا إلا إذا أقره المؤتمر السنوي رمز هذا التعاون، ومتى أقر نشر في المجلة أو في مجموعات خاصة وبلغ للهيئات العلمية في شأن بعض المصطلحات، ويجيب دون أن يفرض رأيًا أو يلزم بقرار ..
ولا شك في أن لقرارات المجلس وزنها، وفي نشرها ما يمكن من الإفادة منها، وللمصطلحات فيها نصيب واضح، وقد بقي قدر كبير منها محبوسًا زمنًا، ومنذ انتظم نشرها أقبل الناس عليها وكثر استعمالها، وتلك وسيلة هامة لتوحيد المصطلح العربي، وتعاونها اليوم وسائل أخرى، في مقدمتها الاتحادات والمؤتمرات العلمية العربية التي تنعقد من حين لآخر، كالمؤتمر الطبي، ومؤتمر الصيدلة، والمؤتمر الجغرافي، والمؤتمر العلمي، ويحرص المجمع على أن يشترك في هذه المؤتمرات ويتابع نشاطها.
(1) مجموعة القرارات العلمية والفنية التي أقرها مجمع اللغة العربية عام 1979/مج21.