من ولدي فقد أنكرني" [1] ."
وقال صدوقهم:"مثل من أنكر القائم عليه السلام في غيبته مثل إبليس في امتناعه في السجود لآدم" [2] .
ومسألة الغيبة صارت بفعل شيوخ الشيعة مصدر حقد، ضد الصحابة ومن تبعهم بإحسان، حتى قال شيخهم الجزائري:"إني كلما أشكلت عليّ مسألة أوجبت على نفسي لعنهم، لأنهم سبب في استتار الحجة" [3] .
فتلاحظ أنهم يحاولون توجيه السخط والحقد الكامن في نفوس الشيع من مرارة الانتظار، ولوعة الاعتقاد بأن"الإمام الغائب مقموع مقهور مزاحم في حقه قد غلب قهرًا" [4] .
وأنه بسبب غيبته - كما يزعمون -"جرى على شيعته من أعداء الله ما جرى من سفك الدماء ونهب الأموال.." [5] .
فيوجهون هذا الحقد الناتج من هذا الشعور إلى سب ولعن لخير جيل عرفته البشرية.. ومن اقتفى أثرهم.
(1) إكمال الدين: ص390، لطف الله الصافي/ منتخب الأثر: ص492
(2) إكمال الدين: ص13
(3) شرح الصحيفة السجادية: ص37
(4) إكمال الدين: ص12
(5) إكمال الدين: ص12