فهرس الكتاب

الصفحة 316 من 1221

أهل الإسلام؛ لأن إمامهم قال:"إن شيعتنا مكتوبون بأسمائهم وأسماء آبائهم.. ليس على ملة الإسلام غيرنا وغيرهم" [1] . وأحيانًا يقولون في رواياتهم بأنهم ورثوا ذلك من الرسول صلى الله عليه وسلم لأنه دُفع إليه - حينما أسري به - صحيفتان: صحيفة فيها أصحاب اليمين، وأخرى فيها أصحاب الشمال، وفيهما أسماء أهل الجنة، وأسماء أهل النار. وقد دفعهما الرسول - كما يزعمون - إلى عليّ، وتوارثها الأئمة من عليّ، وهما اليوم عند منتظرهم [2] .

كما أن لدى الأئمة كتابًا يقولون عنه بأنه:"وصية الحسين"وفيها ما يحتاج الناس [3] . أو"ما يحتاج إليه ولد آدم منذ كانت الدنيا إلى أن تفنى" [4] .

كما أن لدى الأئمة الجفر الأبيض [5] . وفيه كما تقول رواياتهم:"زبور داود،"

(1) بحار الأنوار: 26/123، بصائر الدرجات: ص47

(2) انظر: بحار الأنوار: 26/124-125، بصائر الدرجات: ص52، وإذا لاحظنا أنهم يزعمون بأن لكبار شيوخهم صلة بالمنتظر المزعمون، وهذا المنتظر عنده كل هذه العلوم، والتي منها سجل أسماء أهل الجنة وأهل النار، فلا يستبعد ما يقال بأن بعض آياتهم في دولتهم الحاضرة يصدرون صكوك الغفران والحرمان، ويغررون بأولئك المغفلين ويزجون بهم في أتون الحرب تحت تأثير هذه الأماني والوعود الكاذبة

(3) بحار الأنوار: 26/54، بصائر الدرجات: ص54

(4) أصول الكافي: 1/304

(5) الجفر: تقول رواياتهم في تفسيره بأنه:"وعاء من أدم فيه علم النبيين والوصيين، وعلم العلماء الذين مضوا من بني إسرائيل" (أصول الكافي 1/239) ومرة تنعته بأنه:"جلد ثور ملئ علمًا" (المصدر السابق: 1/241) . وهل المسلمون بحاجة في دينهم إلى غير شريعة القرآن؟! لقد أكمل الله سبحانه لنا الدين، وختم بكتابه الكتاب، ونسخ بالإسلام الأديان كلها {وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ} ... آل عمران، آية: 85....

وتأتي روايات أخرى عندهم تجعل من هذه الجفر ألوانًا؛ لكل لون مضمون يتناسب مع لونه، ونكهة توافق شكله، فنهاك الجفر الأبيض، وهناك الجفر الأحمر، والذي يحمل الموت الأحمر والذي"سيبعث"به منتظرها، وتتوعد الرافضة بهذا"الجفر"الصالحين من مسلف هذه الأمة وخلفها، لأنه يحكي أسطورة الانتقام الموعودة (انظر في الجفر الأحمر: أصول الكافي 1/240) ، وراجع: فصل المهدية والغيبة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت