نذكره في مواضعه [1] ، وقد حشى كتابه بهذا الكفر كما وعد [2] . وعلى نفس النسق الذي أشرنا إليه.
كما تزيد رواية أخرى له على قوله سبحانه: {فَأَنزَلْنَا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ} [3] . تزيد كالعادة عبارة"آل محمد" [4] .
ويروي هذا القمي أيضًا عن أبي عبد الله أنه قرأ عنده قوله سبحانه: {كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ} [5] . قال أبو عبد الله:"خير أمة"يقتلون أمير المؤمنين والحسن والحسين - عليهم السلام -؟ فقال القارئ: جعلت فداك كيف نزلت؟ قال: نزلت (كنتم خير أئمة أخرجت للناس) ، ألا ترى مدح الله لهم {تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ} " [6] . وهذا يعني أن الأمة بما فيها الشيعة لا خير فيها ماعدا الأئمة الاثني عشر. كما يلاحظ أن رواياتهم في تأويل القرآن، أثبتت الأمة، وأولتها بالأئمة - كما سلف - وروايات التحريف زعمت أن الأصل الأئمة لا الأمة أليس هذا تناقضًا؟!"
ويروي الكليني عن الرضا في قول الله - عز وجل: {كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ} (يزيدون) بولاية علي {مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ} [7] . (يزيدون) يا محمد من ولاية علي، هكذا في الكتاب مخطوطة [8] ، وفي قول الله عز وجل: {فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِي ضَلالٍ مُّبِينٍ} [9] . (يزيدون) : يا معشر المكذبين حيث أنبأتكم رسالة ربي في ولاية
(1) تفسير القمي: 1/10-11
(2) انظر مثلًا: ج1 ص48، 100، 110، 122، 142، 159، 118، 123، 125، وغيرها
(3) البقرة، آية: 59
(4) تفسير القمي: 1/48
(5) آل عمران، آية: 110
(6) تفسير القمي: 1/110
(7) الشورى، آية: 13
(8) أصول الكافي: 1/418
(9) الملك، آية: 29