على الرسل - صلوات الله عليهم -، وتحريف لكلام الله ورسوله عن مواضعه، وإلحاد في آيات الله" [1] ."
ويستمر صاحب البحار ليقدم لنا الاثني عشرية على حقيقتها من خلال أبوابه، لأنه يكتب كتابه في ظل الدولة الصفوية والتي ارتفعت فيها التقية إلى حد ما، فيقول:
باب أنهم عليهم السلام آيات الله وبيناته وكتابه.. وفيه (20) رواية [2] .
وباب أنهم السبع المثاني، وفيه (10) روايات [3] .
وباب أنهم عليهم السلام الصافون والمسبحون وصاحب المقام المعلوم وحملة عرش الرحمن، وأنهم السفرة الكرام البررة، وفيه (11) رواية [4] .
وباب أنهم كلمات الله، وفيه (25) رواية [5] .
وباب أنهم حرمات الله، وفيه (6) روايات [6] .
وباب انهم الذكر وأهل الذكر، وفيه (65) رواية [7] .
وباب أنهم أنوار الله، وفيه (42) رواية [8] .
وباب أنهم خير أمة وخير أئمة أخرجت للناس، وفيه (24) رواية [9] .
وباب أنهم المظلومون، وفيه (37) رواية [10] .
(1) مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية: 3/29
(2) انظر: بحار الأنوار: 23/206-211
(3) بحار الأنوار: 24/114-118
(4) بحار الأنوار: 24/87-91
(5) بحار الأنوار: 24/173-184
(6) بحار الأنوار: 24/185-186
(7) بحار الأنوار: 23/172-188
(8) بحار الأنوار: 23/304-325
(9) بحار الأنوار: 24/153-158
(10) بحار الأنوار: 24/221-231