فيما ثبت عنه قطعًا كفر، والجهل في مثل ذلك ليس بعذر" [1] ."
وقال - رحمه الله - بعد عرض ما جاء في كتبهم من دعواهم نقص القرآن وتغييره:"يلزم من هذا تكفير الصحابة حتى علي، حيث رضوا بذلك ... وتكذيب قوله تعالى: {لا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ} [2] وقوله: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} [3] . ومن اعتقد عدم صحة حفظه من الإسقاط، واعتقد ما ليس منه أنه فقد كفر" [4] .
وقال الشيخ - رحمه الله - فيمن اتخذ بينه وبين الله وسائط ... كحال الرافضة في أئمتها:"ومن جعل بينه وبين الله وسائط يدعوهم ويسألهم الشفاعة، ويتوكل عليهم كفر إجماعًا" [5] .
وكذلك قال بأن من فضل الأئمة على الأنبياء كفر بالإجماع كما نقله غير واحد من أهل العلم [6] .
شاه عبد العزيز الدهلوي [7] :
قال - بعد دراسة مستفيضة لمذهب الاثني عشرية من خلال مصادرهم المعتمدة قال:"ومن استكشف عقائدهم الخبيثة وما انطووا عليه؛ علم أن ليس"
(1) رسالة في الرد على الرافضة: ص20
(2) فصلت 42
(3) الحجر 9
(4) رسالة في الرد على الرفضة: ص 14-15
(5) رسالة نواقض الإسلام: ص283 (ضمن الجامع الفريد ط: الجميح)
(6) رسالة في الرد على الرافضة: ص29، وانظر: ص614 من هذا الكتاب
(7) عبد العزيز بن أحمد (ولي الله) بن عبد الرحيم العمري الفاروقي الملقب سراج الهند، قال محب الدين الخطيب:"كان كبير علماء الهند في عصره، وكان رحمه الله مطلعًا على كتب الشيعة مبحرًا فيها". توفي سنة (1239هـ) .
(انظر: الأعلام: 4/138، مقدمة مختصر التحفة الاثني عشرية لمحب الدين الخطيب/ ص: يب)