شهادة أن لا إله إلا الله أصلًا وقد كون هذا سهوًا من المؤلف) .
وإذا كان شيخهم ابن بابويه في القرن الرابع يرى أن قول الشيعة في الأذان:"أشهد أن عليًا ولي الله.. هو من وضع المفوضة" [1] . لعنهم الله تعالى [2] .
عرفت انفصال المعاصرين عن الغابرين، وأن المعاصرين قد امحت الفوارق بينهم وبين الغلاة، ولم يعد لديهم حدود يتوقفون عندها في السير بمذهبهم قدمًا نحو الغلو والزندقة.
(1) المفوضة: من غلاة الشيعة، زعموا أن الله خلق محمدًا ثم فوض له خلق العالم وتدبيره، ثم فوض محمد تدبير العالم إلى علي فهو المدبر الثاني.
(انظر عن المفوضة: مقالات الإسلاميين للأشعري: 1/88، الفرق بين الفرق للبغدادي: ص251، اعتقادات فرق المسلمين والمشركين للرازي: ص90، الخطط للمقريزي: 2/351، ومن كتب الشيعة: انظر المفيد/ تصحيح الاعتقاد: ص64-65، المجلسين/ بحار الأنوار: 25/345)
(2) انظر: من لا يحضره الفقيه: 1/188-189