كان مبعثها أن حركة الخميني حركة إسلامية مائة في المائة" [1] . ورشحت مجلة المعرفة التونسية الخميني لنيل جائزة الملك فيصل لخدمة الإسلام [2] ."
ومضت على هذا النهج مجلات أخرى كالرائد [3] ، والدعوة [4] ، والرسالة [5] ، والأمان [6] . وغيرها. وهذه المجلات كلها منتسبة لأهل السنة.
وقد كتب بعض المنتمين لأهل السنة كتابات عن الخميني وثورته، يشيد بها ويعدها المثال الصادق للحكومة الإسلامية [7] .
وأصدرت بعض الحركات الإسلامية بيانات تثني وتؤيد المنهج الخميني حتى جاء في بيان التنظيم الدولي للإخوان المسلمين وصف حكم الخميني بأنه"الحكم الإسلامي الوحيد في العالم" [8] .
فكانت فتنة مدلهمة لا تزال آثارها باقية، وإن أفاق البعض، وتبينت له الحقيقة، إلا أن منهم من لا يزال يعد ما يثار عن شيعة الخميني إنما هي"ضجة مفتعلة" [9] .
وقد استغل الشيعة هذا الجو بالدعاية لمذهبهم ونشره، وساهمت هذه الحملة
(1) مجلة الاعتصام، العدد الخامس، السنة الثانية والأربعون، ربيع أول 1399هـ
(2) انظر: مجلة المعرفة التونسية، العدد (9) ، السنة الخامسة، ذي الحجة 1399هـ
(3) انظر: الرائد الألمانية، العدد (34) ذي الحجة 1398هـ، ص25-26
(4) انظر: الدعوة المصرية، العدد (30) في 1/12/1398هـ، ص8
(5) انظر: الرسالة اللبنانية، العدد (31) ، جمادى الثانية 1399هـ
(6) انظر: الأمان اللبنانية، العدد (31) ، 9 شوال 1399هـ
(7) مثل:"الخميني الحل الإسلامي والبديل"، تأليف فتحي عبد العزيز، ونشرته دار المختار الإسلامي، و"مع ثورة إيران"وهو البحث الثالث من البحوث التي يصدرها المركز الإسلامي في آخن، وكتاب:"نحو ثورة إسلامية"لمحمد عنبر
(8) انظر: الشيعة والسنة ضجة مفتعلة، وهو من سلسلة الكتب التي تصدرها دار المختار الإسلامي: ص52
(9) انظر: الشيعة والسنة ضجة مفتعلة، وهو من سلسلة الكتب التي تصدرها دار المختار الإسلامي: ص52