كما عرفت الشعوب فنّ الغناء تشنِّف به الآذان، وفنّ الرسم والتصوير تنعّم به الأعين، وفنّ الفكاهة والمرح تضحك له الأفواه، فهناك فنون أخرى عرفها الناس، تدفع عن الحياة الرتابة، وعن النفوس الملالة، وهي تتمثل في أنواع الألعاب المختلفة، مما عرفنا وما لم نعرفه، مما يشغل أوقات الفراغ من ناحية، ولا يخلو من بعض الفوائد من ناحية أخرى.
بعض هذه الألعاب يدخل فيما يعرف في عصرنا بأنواع (الرياضة البدنية) ن مثل السباحة، والعدو، والوثب بأنواعه، وألعاب القوة، وما يسمى (الجمباز) ، وألعاب الكرة بأنواعها، والتزحلق على الجليد.
وبعضها أقرب إلى الفنون العسكرية، مثل الرماية، واللعب بالحراب والسيوف، وركوب الخيل.
وبعضها ألعاب تسلية، تزجية للوقت، ومنها: ما فيه شحذ للعقل، مثل: الشطرنج، و (السيجا) ، و (الدومينو) ونحوها، ومنها ما يقوم على الحظ، مثل (النرد) .
ومن هذه الألعاب: ما يؤدى فرديا، ومنها ما لا بد له من لاعبين، كالمصارعة والملاكمة.
ومنها ما يحتاج إلى فريقين: مثل: لعبة شد الحبل، وهي لعبة شعبية قديمة، ومثلها ألعاب الكرة.
ومنها ما يدخل فيه السباق: بين فردين، أو فريقين، أو مجموعة أفراد، أو مجموعة فرق.
ومنها: الألعاب السحرية التي تقوم على الشعوذة، وخفة اليد، أو على السحر بالفعل.