فهرس الكتاب

الصفحة 650 من 1110

وفي سنة تسع [1] وسبعين ومائتين

توفي [2] :

173 -أبو إسحاق إبراهيم بن محمد [3] الضبي ويعرف بابن البرذون (*) .

قال [4] أبو عبد الله/الحسين بن سعيد [5] الخراط‍ [6] : كان [ابن البرذون] رجلا (صالحا) [7] فقيها بارعا في العلم يذهب مذهب النظر من رجال سعيد بن الحداد لم يكن في [8] شباب عصره [9] أقوى على الجدل والمناظرة وإقامة الحجة على المخالفين منه.

(*) مصادرهما: طبقات الخشني 215 - 236، 221، 216، ترتيب المدارك 5: 117 - 123، معالم الايمان 261: 2 - 269، البيان المغرب 154: 1 - 155 (حوادث 297) ، 282 - 283 (حوادث 443) ، الديباج المذهب 266: 1 - 267.وقد وردت ترجمة ابن هذيل في الأصل ضمن ترجمة ابن البرذون.

(1) كذا في الأصول والمعالم، وروى الخشني قصة قتلهما دون ذكر السنة، وأورد ابن عذاري حادثة قتلهما ضمن حوادث سنة 297، وبه أخذ عياض، هذا بالإضافة إلى أن كافة المصادر تجمع أن قتلهما كان بأمر أبي العباس المخطوم أو أخيه أبي عبد الله الشيعي. ونحن نعلم أن هذين الأخوين قتلهما المهدي سنة 298 أي قبل سنة من التاريخ المذكور هنا لقتل هذين العالمين.

(2) كذا في الأصول والأصح أن يقول: قتل.

(3) في المدارك والمعالم والديباج: ابراهيم بن محمد بن حسين

(4) النص في المدارك 117: 5 (بتصرف) والمعالم 261: 2 - 262.

(5) في (ق) : سعد.

(6) بهذا الاسناد نتعرف على اسم هذا المؤرخ القيرواني الذي كان يعيش في أواسط‍ القرن الرابع، ويستفاد من نص آخر أسنده عنه المالكي في ترجمة أبي العرب ص: 291 أنه حضر الاجتماع الذي تداول فيه شيوخ القيروان وعلماؤها أمر الخروج مع أبي يزيد سنة 333. ويعتبر المالكي هو المؤرخ الوحيد الذي ينقل مباشرة عن الخراط‍ دون تسمية كتابه، والمتتبع لنقول المدارك والمعالم المنسوبة للخراط‍ يتبين أنها منقولة عن الرياض أو عن مصدر آخر. ومن هنا لا يصح اعتباره من مصادر المدارك كما فعل محمد الطالبي في مقدمته الفرنسية لتراجم أغلبية ص: 33 رقم: 30.

(7) سقطت من (ب) .

(8) في (ق) : بين.

(9) في المدارك: لم يكن في نشأة القيروان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت