فهرس الكتاب

الصفحة 1007 من 1110

أجل أنه كان ينزل من حانوته فيتصرّف [145] متّزرا بمئزر عاري البدن [146] ، فقال: أسقط‍ مروءته وهمته، رضي الله عنه.

وفيها صلب:

252 -محمد بن [إسحاق] [1] الحبلي (*)

قاضي مدينة برقة (وكان) [2] السبب في ذلك، أنه أتاه عامل برقة المعروف بابن كافي فقال له: إن غدا العيد، فقال له [3] : إن رئي الهلال اللّيلة كان [4] ما قلت، وإن لم ير [5] لا أخرج لأنه لا يمكنني [6] أن أفطر الناس يوما [7] من رمضان وأتقلّد ذنوب الخلق [8] فقال له: بهذا وصل كتاب مولاي [9] ، فالتمس الناس الهلال تلك اللّيلة فلم يروه، فأصبح العامل إلى القاضي بالطّبول والبنود وهيئة العيد، فقال له: لا والله، لا أخرج ولا أخطب ولا أصلي [10] [العيد] [11] ولا

(145) في (ب) : ويتصرف

(146) في (ق) : عالي البدن.

(*) مصادره: معالم الايمان 60: 3 - 61.ونقل الأستاذ طاهر أحمد الزاوي أكثر هذه الترجمة عن الاصل (ق) في كتابه (أعلام ليبيا ص: 269) . ونلاحظ‍ أن صاحب المعالم سمّاه أبو عبد الله محمد بن إسحاق الحبلي ووردت نسبته «الجبلي» في المعالم بجيم بعدها باء موحدة تحتية. أما أصول الرياض فقد جاءت في (ق) : خالية من الاعجام وبناء على ذلك فقد قرأها صاحب «أعلام ليبيا» : «الجبلي» بجيم ثم ياء مثناة تحتية. أما في (ب) و (م) فقد وردت كما اثبتناه في النصّ مهملة الحاء يليها باء موحدة تحتية.

(1) زيادة من المعالم

(2) سقطت من (ب)

(3) في (ب) : فقال القاضي.

(4) في (ق) : فكان.

(5) في (ب) : يرى.

(6) في (ق) : لم يمكنني

(7) في (ق) : في يوم.

(8) هذا خبر غريب لأن مذهب الشيعة أن «لا يصام إلاّ لرؤية الهلال ولا يفطر إلاّ لرؤيته أو لتمام ثلاثين يوما» .كتاب الاقتصار للقاضي النعمان ص: 46.

(9) في الأصلين: مولاه.

(10) في (ق) : ولا أصل.

(11) زيادة من (ب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت