ثم كانت سنة ست [1] عشرة [2] وثلاثمائة
وفيها توفي:
206 -أبو محمد عبد الله [3] المعروف بالغيمي [4] الفخار [5] (*)
ودفن بباب أبي الربيع [6] .
كان من العلماء [7] [المتعبدين] [8] . وكانت له ختمة [في] [8] كل ليلة. أصله من
(*) مصادره: طبقات الخشني 177، المدارك 131: 5 - 133، معالم الإيمان 2: 351 - 352، البيان المغرب 193: 1 (وفيات 316) الوافي بالوفيات 17، ورقة 138 ظ، النقائش العربية القيروانية (نقيشة رقم 121)
(1) في (ق) : ستة
(2) في الأصلين: عشر
(3) ورد نسبه في الطبقات: «أبو محمد الغنمي» .وفي المدارك: «أبو محمد عبد الله بن محمد العتمي» .وفي المعالم: «أبو عبد الله محمد بن نصر المعروف بابن الغنمي» .وفي البيان: «عبد الله المعرفو بالعيني» .وفي الوافي بالوفيات: «أبو محمد عبد الله بن محمد الغيمي» .
(4) في (ق) بدون اعجام، وفي (ب) : الغنمي بغين معجمة ثم نون ثم ميم بعد ياء. ولم يقم مترجموه بضبط لقبه ضبطا علميا ما عدا الصفدى فقد قيده بالحرف قائلا: «الغيمي» بالغين المعجمة والياء آخر الحروف ساكنة، أما بقية المصادر فقد اختلف رسمها له اختلافا كبيرا، فهو في الطبقات والمعالم: «الغنمي» بغين معجمة ثم نون ثم ميم بعدها ياء، وفي المدارك: «العتمي» بعين مهملة ثم تاء مثناة فوقية ثم ميم بعدها ياء. وفي البيان: «العيني» بعين مهملة ثم ياء آخر الحروف ثم نون بعدها ياء.
(5) هذه النسبة إلى حرفته ولم ينسبه إليها غير المالكي. وقد أشار الخشني إلى امتهانه حرفة الفخارة بقوله: «وكان يلزم حانوتا يبيع فيه الفخار بالقيروان في سوق الأحد» وانظر المدارك 132: 5.
(6) في المعالم 352: 2 انه دفن بباب سلم.
(7) النص في المدارك 133: 5 نقلا عن المالكي
(8) زيادة من المدارك.