فهرس الكتاب

الصفحة 342 من 1110

عن عطاء بن يزيد الليثي عن أبي هريرة أنه قال [4] : سئل رسول الله صلّى الله عليه وسلم: أي الناس أفضل؟ فقال: «مؤمن مجاهد بنفسه وماله في سبيل الله عزّ وجل» .قالوا: ثم من يا رسول الله؟ قال: «ثم مؤمن معتزل في شعب من الشعاب يقيم الصلاة ويؤتى الزكاة ويدع الناس من شره» .

رضي الله تعالى عنه.

فمن ذلك ما حدث أبو عبد الرحمن القصير [5] قال [6] : «رأيت أربعة ما رأيت في الدنيا مثلهم: رأيت ابن عون [7] بالبصرة فما رأيت مثله، ورأيت سفيان الثوري بالكوفة فما رأيت مثله، ورأيت رباح بن يزيد بإفريقية فما رأيت مثله، ورأيت الأوزاعي بالشام فما رأيت مثله» .

ذكر عنه أنه قال [8] : «رضت نفسي على المآثم [9] حولا فبعد حول ضبطتها، ورضت لساني على ترك [10] ما لا يعنيني فبعد خمس عشرة سنة ضبطته» .

(4) هذا حديث مشهور رواه أصحاب الكتب الستة من طريق ابن شهاب الزهري عن عطاء بن يزيد اللّيثي عن أبي سعيد الخدري، ينظر صحيح البخاري 129: 8، 18: 4، صحيح مسلم 3: 1503 رقم 1888، سنن أبي داود 5: 3 رقم 2485، سنن الترمذي 105: 3 - 106 رقم 1711، سنن النسائي 11: 6، سنن ابن ماجة 1316: 2 - 1317 رقم 3978. مسند الإمام أحمد 56: 3.

(5) كذا في الأصول والمصادر. وسماه أبو العرب عبد الله بن يزيد وهو مع كنيته ينطبقان على أبي عبد الرحمن المقرئ: عبد الله بن يزيد. أحد القراء الكبار مشهور بالرواية معروف بالعدالة والاتقان. وهو من كبار شيوخ البخاري. عدّه أبو العرب في الداخلين إلى إفريقية. مات سنة 213.ولم تشر مصادره إلى كونه يلقب ب‍ «القصير» .طبقات أبي العرب ص 81، تقريب التهذيب 462: 1.

(6) الخبر وتمام الإسناد في الطبقات ص 47 والمعالم 254: 1 وتاريخ إفريقية ص 177.

(7) عبد الله بن عون، أبو عون البصري أحد الأيمة المشاهير. مات سنة 150 تقريب التهذيب 1: 439.

(8) النصّ في الطبقات ص 50 وتاريخ إفريقية ص 178 والمعالم 260: 1.

(9) كذا في الأصول وتاريخ إفريقية: وما في الطبقات من عمل الناشر وفي المعالم: على ترك المآثم.

(10) في الأصول وتاريخ إفريقية: عن ترك. والمثتب من الطبقات والمعالم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت