فهرس الكتاب

الصفحة 1014 من 1110

وفيها توفي:

254 -أبو حفص عمر بن محمد بن مسرور العسّال الفقيه (*)

للنصف من شعبان، وسنّه نحو من أربعين سنة [1] ، ودفن بباب أبي الربيع.

صلّى عليه أبوه. كان ذا [2] أوصاف جميلة. [وكان] [3] فقيها عظيما [4] .

قال السبائي: ما تطيب على قلبي فتيا أحد مثل فتيا أبي حفص لأنه يشوب [5] فتياه بورع وخوف وشدّة مراقبة [6] وإشفاق وحذر.

قال أبو بكر بن عثمان المؤدب: ما قام [7] أبو/إسحاق السبائي لأحد إلاّ لأبي حفص بن العسال، وذلك أن [8] أبا إسحاق كان جالسا في داره حتى دخل عليه أبو حفص [9] ، فقام إليه أبو إسحاق السبائي (وتلقاه) [10] وصافحه وجلس، فقال له أبو إسحاق: ما الذي أتى بك-أصلحك الله عزّ وجلّ؟ -فقال له أبو حفص: نعتني نفسي، وما أظن [11] أجلي إلاّ قد قرب [12] فأردت أن أحدث بك [13] عهدا، فقال له أبو إسحاق: جمع الله شمل المسلمين بك وأبقاك لهم؛

(*) مصادره: المدارك 390: 3 - 392 (ط‍ بيروت) المعالم 63: 3 - 65.

(1) في المعالم (65: 3) : وهو ابن ست وأربعين سنة.

(2) في الأصلين: ذو

(3) زيادة يقتضيها السياق.

(4) في الاصلين: فقيه عظيم.

(5) في (ق) : يسوف.

(6) في (ب) : ومراقبة.

(7) قارن بالمدارك 390: 3 - 391 والمعالم 63: 3.

(8) في (ب) : لانّ.

(9) في (ب) : أبا حفص.

(10) سقطت من (ب) .

(11) في (ق) : ولا أظن.

(12) في (ب) : اقترب

(13) في المدارك: أجدّد عهدا بك. وفي المعالم: أجدد عهدك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت